أجيال بريس
لاحديث في الأوساط السياسية بتازة إلا حول الوضعية المشكلة التي وضع فيها السيد فؤاد الغريب من داخل بيت الأصالة و المعاصرة و الذي تهاوت أساساته مباشرة بعد منحه التزكية كوكيل للائحة الجرار، و بتنا نسمع عن جمعة الطلاق في كزناية، و أحد اللاعودة في بني فتح،و ما تبقى من الأيام السوداء في كل من باب بودبر و مرزوقة، و غيرها ،ليدخل الجسم السياسي البامي غرفة الإنعاش بسبب نزيف الاستقالات التي تم تصريفها و فق الوصفة الطبية لأجندة ج8 المشبوهة،و اتضح أن القربان التي تم اختياره للحفاظ على ماء الوجه هو رقبة الرجل المعروف بطيبوبته و تواضعه السيد فؤاد لغريب،و إلا لمذا لم تبرمج عملية الاستقالات قبل منحه التزكية،. إذا لم تكن جهة ما نصبت فخا محكما لفؤاد،.
لكل هذا يتساءل جل المتتبعين خصوصا بعد ورود أخبار تفيد بأن أحد الباميين الكبار يشتغل لفائدة الحركة الشعبية، ما الفائدة إذن من مواصلة فؤاد الغريب معركة خطط مسبقا أن يترك فيها وحيدا بين وجع فراق أحبته في البام الذين التحقو بلوائح انتخابية لأحزاب أخرى و اختيار التراجع الذي يبقى المنفذ المناسب حسب أحد المقربين منه للخروج من هذه الورطة .




