توصلت أجيال بريس ب عريضة مطلبية هذا نصها:
على إثر الاعتداء الجسدي و اللفظي الذي تعرض له الأستاذان " عبد الرحيم الفيزازي" بثانوية العرفان و " عبد السلام النفيسي" بثانوية سيدي عزوز حين تأديتهما لمهمتهما الوطنية المتعلقة بمراقبة امتحانات الباكلوريا..و نتيجة لغياب الظروف التربوية الملائمة لأداء هذا الواجب الوطني و أمام تراجع الحضور الأمني الملحوظ هذه السنة بمحيط مراكز الامتحان ؛ فإننا – نحن أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي – نعلن ما يلي :
- تضامننا المبدئي و اللامشروط مع الأستاذين المعتدى عليهما و كذا مع جميع الأساتذة الذين تعرضوا للتضييق و التعنيف بأنواعه اللفظي و المعنوي و الجسدي أثناء تأدية واجبهم الوطني.
و نطالب بـــ:
- إحداث مراكز للإمتحانات الإشهادية ( تنقل التلاميذ بدل تنقل الأساتذة ) .
- دعوة الإدارة التربوية و عبرها النيابة الإقليمية و الوزارة الوصية إلى التحلي بالصرامة اللازمة في التعامل مع حالات العنف ( إحداث نموذج " تقرير العنف " على غرار نوذج " تقرير الغش ") .
- توفير أنسب الظروف لمساعدة الأستاذ على تأدية مهمة التصحيح خاصة و أن المراكز المعدة لهذه الغاية قلصت إلى مركزين اثنين .
- ندعو السلطات الأمنية إلى تحمل مسؤوليتها في تأمين محيط المؤسسات التعليمية خلال فترة الامتحانات الإشهادية .
حرر بـ : تازة ، بتاريخ : 18/06/2014








