أجيال بريس
يبدو أن الأصالة و المعاصرة شرع في هدم جدار الصمت الذي كان يتعمد استعماله لحماية مخططاته الاستراتيجية ، بالإقليم ليتبين أن هجرة رؤساء جماعاته إلى حزب آخر، لم تكن إلا زوبعة في فنجان.
الأصالة و المعاصرة بتازة برهنت أن زمن قراءة الكف و الطالع قد ولى، عندما جمعت على أرض الواقع كل رؤساء جماعاتها في لقاء إعدادي لمهرجان خطابي ينتظر أن يؤطره كل من مصطفى باكوري و إلياس العمري و حكيم بنشماس و باقي أعضاء المكتب السياسي لحزب الجرار .
و علم الموقع أن رؤساء الجماعات عينهم سيشدون الرحال يوم الأحد 5 أبريل 2015، إلى العاصمة العلمية بفاس للقاء أمين عام الأصالة و المعاصرة مصطفى باكوري، في إطار برنامج تنظيمي.





