ولم يطق "محمد.أ" الذي أجهز على أمه يوم الأربعاء 9 أبريل 2014، السجن بعدما بدت المدة التي سيقضيها خلف أسوارها ممتدة أمامه بلا نهاية.
وقالت مصادر لـ"منارة" إن الشاب حاول الانتحار، أمس الخميس، بقطع شرايينه بآلة حادة سعيا منه الهروب من الواقع فصله لنفسه غير أن محاولته باءت بالفشل بعد تدخل القائمين على السجن المحلي وإخضاعه للعلاج.
وأفادت المصادر بأن الشاب الذي حل بين ظهراني سجناء الحق العام في السجن الشهير بالدار البيضاء، واجه صعوبة شديدة في التأقلم معهم بعد العداء الذي ناصبوه إياه بسبب قتله والدته.
وكان الشاب البالغ من العمر 22 سنة، قتل والدته، 46 سنة، بطعنة من سكين نفذت من الجهة اليسرى لعنقها إلى نظيرتها اليمنى، بعدما وجه إليها ضربات على الرأس بقطعة خشبية.
ولم يكن مسرح الجريمة غير منزل يكتريه المتهم، في بلوك 17 زنقة 6 رقم 77 الحي المحمدي، بجوار دار الشباب، وملعب الاتحاد البيضاوي، قرب سينما السعادة بشارع الشهداء الذي يخترق الحي المحمدي.
وكان خلاف بين الابن والدته حول أموال أودعها عندها هو الدافع للإجهاز عليها وهو في حالة من الهذيان بسبب أقراص الهلوسة، وهي الأموال التي كانت استعانت بها أمه لتخلي سبيله بعد اعتقاله أسبوع قبل الجريمة بسبب محاولته قتل أحد أقربائه.







