متابعة: أبوخاتمة/تيفلت
إستفحلت ظاهرة الدعارة في مدينة تيفلت لدرجة أن ناقوس الخطر قد دق معلنا أن حالة هذه المدينة يدعو إلى الكثير من الحزم لتجاوز ماتعيشه، ويعود بالأساس إنتشار هذه الظاهرة إلى عدة عوامل إقتصادية وإجتماعية من بينها الهجرة والبحث عن مصدر قوت للعيش والنمو الديمغرافي والتفكك الأسري. فتاريخنا يذكر أن مدينة تيفلت ولعقود مضت كانت قبلة لسكان المناطق المجاورة لممارسة الدعارة سواء 'عاهرات' أو زبناء لهن…خصوصا بدوار الضبابة.
لكن هذه الظاهرة تنامت وبشكل كبير خلال العقدين الأخيرين حتى أنها أخدت شهرة كبيرة بالمناطق المجاورة، وبحكم إستغلال الفرص وتطوير المداخيل لدى بعض الباطرونات في مجال الوساطة 'القوادة' فهناك من فتحن منازلهن لبنات الهوى والإتجار بالأجساد، بل تكونت مافيا تجلب العاهرات من مناطق أخرى وتسهر على توفير الأمن والحماية لهن، خصوصا وأن المنطقة تعيش وضعية مسالمة خالية من الإجرام والتصدعات مما ساهم في استقبال بائعات الهوى على المدينة تجنبا لأي عنف جنسي يمكن أن يمارس عليهن.
وتقول: خيرة من مدينة مكناس '25سنة' أنها إختارت المجئ لمدينة تيفلت وممارسة هذه المهنة لسلامة جانبها الأمني ورخص المعيشة كما أنها تحس بالأمان والحماية بهذه المدينة، بينما ذكرت زميلتها هدى '26سنة' من مدينة القنيطرة أنهن فعلا محميات من طرف الأمن وكذلك هناك أشخاص يسهرون على توفير الحماية من بعض الصعاليك الذين يحاولون التحرش بهن وممارسة العنف عليهن،والملاحظ أن هناك قاصرات لم يتجاوزن بعد '16ربيعا' وتشغلهن بعض الباطرونات في ممارسة الدعارة وهن يقمن معهن.








