أجيال بريس/متابعة
أكدت مصادر مطلعة لأخبار اليوم الصدارة اليوم السبت 8دجنبر 2012 أن 5 ساعات التي قضاها القاضي عادل فتحي أول أمس الخميس 6 دجنبر 2012 أمام الرئيس الأول لمحكمة الاستأناف بمكناس عبد الأحد الدقاق بصفته القاضي المقرر في الملف بأمر من المجلس الأعلى للقضاء ، لم تشمل فقط الشكاية التي وضعها فتحي نيابة عن ابنيه القاصرين بدر الدين و أناس (فتحي) بل ترك الدقاق الموعد مفتوحا للاستماع إليه بخصوص مجموعة من المقالات التي صدرت بالجرائد المكتوبة و الإلكترونية.
من جانبه تضيف نفس الجريدة اعتبر القاضي فتحي أن هذه المتابعة أريد لها أن ترسل إشارات مفادها ارتكاب القاضي "لجريمة المساهمة في تنزيل الدستور على أرض الواقع إلى جانب جريمة النزاهة .
أجيال بريس اتصلت بالقاضي عادل فتحي عقب ما نشر حوله في أخبار اليوم و صرح لها أنه سعيد بجريمة المساهمة في تنزيل الدستور المغربي الجديد، علما أنه لا جريمة و لا عقوبة إلا بنص.
و حول مدى التزامه بالحياد كشف القاضي فتحي أمام القاضي المقرر أن القاضي يتمتع بقرينة الحياد و التي يستمدها من اليمين و من ظهير التعيين، علاوة على أن قاضي النيابة العامة لا يجرح خلافا لقاضي الحكم و في نفس السياق، فإن قاضي النيابة العامة ملزم بتطبيق القانون في يحن أن قاضي الحكم مدعو إلى التطبيق العادل للقانون.







