جماعة بني كلة- وزان: الاستعانة بمفوض قضائي محلف لضبط خروقات رئيس الجماعة أثناء الحملة الانتخابية
منذ حوالي 24 سنة ورئيس جماعة بني كلة الذي صال وجال بين الأحزاب المغربية، فتراه في كل استحقاق يحمل قبعة حزب مختلف عن الأول، ينهب في أموال الجماعة وفي ثرواتها دون أن يستفيد سكانها، حيث ما زالت المعاناة نفسها مع الطرق والمواصلات والتمدرس والماء الشروب والبطالة بل الأكثر من هذا اتسعت ظاهرة الانحراف وكثرت المتابعات ضد سكان الجماعة بسبب تهم ملفقة كان وراءها رئيس الجماعة. وبعد ولاية عسيرة استطاع أن يكملها هذا الرئيس بأعجوبة، ولاية كثرت خلالها الوقفات الاحتجاجية، حيث ولأول مرة يخرج سكان الجماعة للاحتجاج على طريقة تدبير شؤون الجماعة والفساد الذي أصبح منتشرا داخلها، وتقوت المعارضة حيث أضحى الرئيس غير قادر على تمرير المشاريع التي كانت تعتبر بمثابة صفقات مربحة بالنسبة له. بعد كل هذه الأحداث اعتقد سكان المنطقة أن الرئيس الحالي لن يعود للترشح مرة أخرى بالجماعة لأنه أصبح غير مرغوب فيه، لكن مع انطلاق فترة وضع الترشيحات تفاجئت الساكنة برغبة هذا الرئيس الترشح لولاية جديدة في الدائرة 9 بدوار الدحاحنة الأمر الذي خلف سخطا لدى ساكنة الجماعة عموما ولدى سكان هذا الدائرة 9 على وجه الخصوص. ولأنه أصبح يغرد خارج السرب ولم يعد مرغوبا فيه بسبب غيابه الدائم عن المنطقة التي لم يزرها في حياته إلى 6 مرات خلال الحملات الانتخابية ويعود للاختفاء منها مباشرة وبشكل نهائي، لجأ رئيس الجماعة غير المرغوب فيه بكل تراب الجماعة إلى بعض الممارسات المتهالكة وغير الأخلاقية وغير القانونية ومنها الترهيب والتخويف من أجل الضغط على السكان للتصويت لصالحه يوم 4 شتنبر دونما أدنى اعتبار للخطاب الأخير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أكد على ضرورة احترام المواطنين من طرف المرشحين. وكان أخر ابتكارات هذا الشخص الذي أحس الهزيمة تقترب منه لا يرى نفسه ان أقدم يوم الاربعاء والخميس 26 و27 غشت الحالي، وفي واضحة النهار إلى استغلال آليات وإمكانيات الجماعة في حملته الانتخابية بطرق غير مشروعة، إذ وبرفقة شخص مبحوث عنه قضائيا وبموظف جماعي وفي عز الحملة الانتخابية عمل على تغيير وترميم وإصلاح مجموعة كبيرة من مصابيح الانارة العمومية (إنارة الشارع) وبشكل مستفز على تغيير مصابيح كانت بمكانها لأزيد من عقد من الزمان وحولها لمنازل أتباعه وحوارييه، وفي الوقت نفسه انتقم من الساكنة التي لا تجاري طموحاته الهوجاء وحرمها من مصابيح الإنارة العمومية القريبة من مساكنها. أحد الأعمدة المغضوب عليهم الذين كتب لمصابحهم أن يتحول ليضيء منزل أحد الأتباع أحد الأعمدة المغضوب عليهم الذين كتب لمصابحهم أن يتحول ليضيء منزل أحد الأتباع ومعلوم أن ساكنة الدائرة 9 بجماعة بني كلة أضحت تعاني من شرذمة من المنحرفين المتابعين قضائيا والذين يستفيدون من تغطية رئيس الجماعة، واليوم يحرسون حملته الانتخابية غير المشروعة ويستفيدون وفي عز الحملة من القيام بالحملة الانتخابية والاستفادة من فصل اليد العاملة بالجماعة” حيث صرح أحدهم أمام المفوض القضائي المحلف انه يعمل مع الجماعة ” رغم كونهم من المبحوث عنهم قضائيا. بل واستفادوا من مصابيح عمومية أعيد تركيبها داخل أو أمام منازل بعضهم، وهم من يحرسون أراضيه بالدوار ويستفيدون من المساعدات التي تقدمها الجماعة دون غيرهم من ساكنة المنطقة، مستغلا في ذلك نفوذه كرئيس للجماعة، وهو ما دفع السكان الى الاستنجاد بالدكتور الناجي الدرداري مرشح حزب الاستقلال بنفس الدائرة لمساندتهم والدفاع عن مصالحهم ضد هذا الرئيس الديكتاتوري، حيث تم تصوير عملية تغيير أماكن المصابيح الخارجية (إضاءة الشارع) بحضور مفوض قضائي محلف خرج لعين المكان بطلب من المعني، كما وقف على مجموعة أخرى من الخروقات همت هذا الموضوع، وعلمنا أن شكاية ستوضع في الموضوع في القريب العاجل. كما علمنا أن الأحزاب السياسية التي لها مرشحين ببني كلة تستعد للقيام بالاحتجاجات الضرورية ضد استمرار هذه الخروقات.







