عتبات المساء
رشيدة البورزيكي
يا عجبي حين أطل
من ثقو ب الكون
على هديل حمام يرحل
نشيجا للحزانى
عن خارطة الخطايا
حين سرقت شروق المطر
وعانقت وجه الحصار
على نزيف المرايا
خلف هذه العوالم
عين تحتمي بجنون قد طغى
بالسواد خضبت كفها
برماد الحرائق كحلت رمشها
بدمع الثكالى و أنين الدمار
تتزين حدقاتها في المدى
يا عجبي حين رأيت
المسافات حبلى
بتلاوين الشجن
بحروف غرثى تسائل
نخوة الزمن،بطفلة تبكي
بجرح غار وتفجر…
بيد تزرع الومض على وجه
غيمة تراودها أسرار الحياة
تعلن مولدها على عتبات
المساء جنوب السماء.







