الجمعية المغربية لكفاءات الشباب

ajialpress5 أغسطس 2012
الجمعية المغربية لكفاءات الشباب

لقد برزت الجمعيات كامتداد لإرث اجتماعي منبثق من هياكل المجتمع المغربي على امتداد التاريخ، وهي بلورة لتنظيم جهد جماعي وتعبير عن حاجات المجتمع. وعرف المغرب سنة 1958 صدور ظهائر الحريات العامة التي أرست أسس الإطار القانوني لتأسيس الجمعيات، حيث نشأ منذ ذلك التاريخ عدد كبير من الجمعيات والمنظمات شملت عدة ميادين، وشكل العمل الجمعوي في حينه رافدا من روافد العمل الوطني شهدت البشرية في الآونة الأخيرة تطورات هائلة في مجال التنمية، وبدأنا نسمع عن مصطلحات وأدبيات جديدة تتعلق بمفهوم العمل المؤسسي والجمعيات غير الربحية وتأصيل العمل التطوعي. ولعل تطوير المجتمع المدني، وانبثاق التعبيرات الجمعوية عنه ليشكل إحدى مظاهر التطور في مبدأ المشاركة كإحدى أبرز التجليات الأساسية لحقوق الإنسان عامة وللحقوق الاقتصادية والاجتماعية بصفة خاصة .
وفي المغرب ؛ كانت لجلالة محمد السادس نصره الله رؤيته الواضحة بخصوص إعطاء الشباب الأهمية القصوى في مسيرة البناء والتطور ، كما أسهمت جهود جلالته في تعزيز فكرة التطوع والمسؤولية الاجتماعية ، ولعل آخرها المبادرة التي قادها جلالته والتي أطلق عليها إ سـم ''الـمـبـادرة الـوطـنـيـة للـتـنـمـيـة الـبـشـريـة'' في سنة .2005
لهذه الأسباب وانسجاما مع نظرة صاحب الجلالة وتجاوبا مع توجيهاته ومبادراته انطلقت . فكرة تأسيس الجمعية المغربية للكفاءات الشباب التي تقوم على أساس تفعيل الطاقات المتوفرة في المجتمع المغربي بكافة شرائحها وصقل مواهبها وإمكانياتها على الوجه الامثل بعد مشاورات وبحث عميق حول الموضوع ثمرة مجهود دام قرابة السنة من طرف اللجنة التحضيرية وهم السادة:
رئيس اللجنة: عصام الصغير
زيتب العلامي
إلياس العرامرم
عزيز بوهمو
الجمعية المغربية لكفاءات الشباب فهي تسعى إلى ترسيخ مفاهيم العمل التطوعي في جميع مناحي الحياة و تسعى إلى تفعيل كافة فئات المجتمع وتكوين شباب في شتى المجالات. وتدعو إلى توحيد جهود العاملين في العمل التطوعي و بناء مهارات الشباب المغاربة المؤهلين لمواجهة التحديات من خلال توليد الأفكار الابتكارية والقدرة على تنفيذها. وهي تتبنى مفهوم تمكين المجتمعات ومفهوم المسؤولية الاجتماعية وصولا الى رؤية الجمعية " نحو رؤية جديدة للعمل الجمعوي"
إن هذه الجمعية تمثل مشروعا وطنيا واعدا وطموحا لا يقف عند الدعوة إلى تأصيل العمل التطوعي وتكوين الشباب، فهي تؤمن بالدور الهام الذي يلعبه العمل التطوعي في سبيل ترسيخ الأخلاق الحميدة وإغاثة الملهوف والمروءة وإشاعة روح الإيجابية والمبادرة والمسؤولية لدى الشباب وكافة فئات الوطن.

ومن هنا، فإن اللجنة التحضيرية لجمعية المغربية لكفاءات الشباب تدعو كافة المؤسسات الرسمية والمدنية والمركز التكوين المهني لدعمها من خلال الخبرات والجهود والإمكانيات لتتمكن من تحقيق اهدافها وبرامجها في خدمة هذا الوطن الحبيب. والله ولي التوفيق

مستجدات