أجيال بريس
حوالي45 دقيقة بعد الزوال فوجئ المواطنون بالشارع بالشاب (أ)تاجر أحدية بفضاء تجاري تحت أرضي -سينيما كوليزي سابقا- يلاحق الشاب (س)تاجر ثوب بنفس الفضاء، و بيده سكين كالسيف ليلحق به قبالة مقهى ماليزيا و يسدد له ضربة واحدة على مستوى القلب سقط إثرها (س) من قوة الطعنة ، نقل على إثرها لمستشفى ابن باجة حيث لفظ أنفاسه الأخيرة، بعض المواطنين أرجع عملية القتل، كون القتيل( و هو ابن الدار البيضاء) كان يدق جرس منزل القاتل و يقول أنه يفعل ذلك بالخطا،كما روى آخرون ان التاجرين كانا دائمي الشجار و العراك و تجدر الإشارة أن القاتل و القتيل متزوجين و لهما أبناء.






