شب حريق مهول مساء يوم الأربعاء 29 يوليوز 2015 بالسوق الأسبوعي لمدينة جرسيف وبحسب ما أورده شهود عيان كانت محاولة إحراق بعض نفايات السوق في الجانب الشمالي هي الشرارة الأولى للحريق الذي انتقل ليلتهم أكوام التبن والحبوب والأخشاب التي لم تكن بعيدة عن مكان الشرارة الأولى ليندلع حريق مهول ساعدت الرياح الغربية وانفجارات قنينات الغاز في انتقاله إلى باقي أرجاء السوق لتأتي ألسنة اللهب فيه على الأخضر واليابس مخلفة خسائر تقدر بالملايين .
الحريق استمر لأزيد من ثلاث ساعات لم تشفع معه كل مجهودات السلطات المحلية وعناصر الأمن والدرك والوقاية المدنية والقوات المساعدة وحتى القوات المسلحة الملكية التي إنظمت لإطفاء الحريق في إنقاذ أي من جوانب السوق الذي يمتد على مساحة 10 هكتارات 5 منها مسيجة ومستغلة و5 هكتارات أخرى محيطة به غير أن تدخل السلطات المعنية وبإشراف ميداني لعامل الإقليم كان حاسما في الحد من إنتقال ألسنة اللهب إلى البنايات السكنية المجاورة وكذا أشجار الزيتون التي لم تكن بعيدة عن مكان الحريق ، كما تم انقاذ 20 شخصا 19 منهم أصيبوا باختناق داخل السوق أو بجانبه وشخص واحد أصيب بحروق تم إرساله مباشرة بعد تلقيه للإسعافات الأولية بالمستشفى الإقليمي بجرسيف إلى المستشفى الجامعي بمدينة وجدة .
و لا تغيب هنا نظرية المؤامرة عن المشهد حيث لم يستبعد مواطنون أن يكون الحريق مدبرا لأغراض إنتخابوية صرفة ..
ويبقى التساؤل الأساس حسب مواطنين هو ما مصير ضحايا هذا الحريق من التجار الذين تكبدوا خسائر كبيرة ؟ خصوصا وأن السوق الأسبوعي المحترق لا يتوفر على أي تجهيزات أساسية ولا يخضع بأي شكل لأدنى معايير السلامة والأمان ..
أجيال بريس / مكتب جرسيف.






