يوسف العزوزي
بما أن رفيق مكي رئيس بلدية غزة لا يخضع لسلطة الرئيس عباس أبو مازن المخاطب الوحيد للدولة المغربية كممثل للشعب الفلسطيني،و بما أن المغرب يسعى للمصالحة بين السلطتين في غزة و رام الله، فكان يصعب توقيع اتفاقية شراكة مع بلدية تازة، علما أن مثل الخطوة تقتضي إجراءت مسطرية للحصول على المصادقة القبلية للمجلس البلدي و سلطة الوصاية .
فرغم -توقيع .-اتفاقية الشراكة بين الجماعة الحضرية لتازة و بلدية غزة من طرف واحد ( رفيق سالم مكي رئيس بلدبة غزة) بدعوى سفر رئيس بلدية تازة لتركيا، فقد تحولت مراسيم هذا النشاط إلى ما يشبه حفل استقبال حزب العدالة و التنمية لفاعلين سياسين من حركة حماس بقصر المجلس البلدي بتازة.
تحول لم يأثر على حفاوة الاستقبال الواجب في حق مواطنين فلسطينيين آتيين من أرض شريفة و عزيزة على المغاربة ملكا و شعبا، إذ عبر خليل الصديقي نائب رئيس المجلس البلدي عن دعم تازة للشعب الفلسطيني و قضاياه العادلة المتمثلة في إقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس الشريف و السعي نحو توطيد أواصر الأخوة و التواصل بين مكونات الشعبين الشقيقين في إطار الرؤية الشاملة لقائديهما جلالة الملك محمد السادس و رئيس دولة فلسطين محمود عباس أبو مازن.
من جهتهما عبرا كل من رفيق مكي و مرافقته من غزة هالة محمد زبدة عن سعادتهما بحرارة الاستقبال و صدق المشاعر التي خصا بها في مدينة تازة.
الصورة1 جماعية لحفل الاستقبال على شرف رفيق مكي و هالة زبدة من غزة
الصورة 2 لرفيق مكي رئيس بلدية غزة يوقع الاتفاقية التي لم يوقعها المجلس البلدي بتازة







