أجيال بريس
يبدو أن تسريب موعد 18 أبريل 2012 كتاريخ لمحاكمة حميد كسكوس على خلفية الفساد الانتخابي، لم يكن إلا تمويها ، كذلك الشان بالنسبة 4أبريل 2012 فهذا التاريخ لم يكن له أي علاقة بهذا المتهم، حيث أثمرت التحريات الصحافية الأولية أن أول جلسة للقضية التي تحمل الملف رقم 209/2602/2012 عين لها بتاريخ 02/03/2012 أول جلسة ،حدد بعدها تاريخ 23 /03/2012 وبعدها جلسة 30/03/2012 للمداولة و التأمل و تشير دات المصادر أن التاريخ المقبل هو 18 ماي 2012 لاستدعاء الأطراف و المناقشة.
و نظرا لغرابتها من حيث طول المدة داخل ردهات المحاكم أضحى مسار هذه المحاكمة محط اهتمام جل وسائل الإعلام الإلكتروني و المكتوب ، وفي آخر ما كتبت الأسبوعية الورقية أصداء ، اعتبرت من خلاله قضية حميد كوسكوس امتحان علني لوزير العدل،مؤكدة أنها دخلت منعطفا جديدا بعدما حطمت الأرقام القياسية و بعدما طافت على محاكم الاستأناف بكل من تازة ووجدة و بعدما زارت المجلس الأعلى –محكمة النقض حاليا- مضيفة أن هذه القضية تتستحق أن يخصص لها فصل كامل في المقررات الدراسية بكليات الحقوق ليس لأنها استغرقت كل هذه المدة و لكن لأنها صنعت الحدث عبر تبرئة ساحة المتهم بكونه الفاعل الأصلي مقابل إدانة صارمة و صريحة لشركائه و من بينهم برلمانيان أدينا و عوقبا بالمنع من الترشح لولايتين متتاليتين.






