من يوقف مافيا العقار..؟؟، سؤال يبدو فظ وغليظ ، ويصعب الإجابة عنه بفعل العديد من الأسباب أولها أن هذا الميدان عسير على الاختراق، ورغم ما قيل وما يقال عن هذا المجال من خروقات وتجاوزات، إلا أنه لم يتغير شيئ بل الأمور تزداد تعقيدا وجرائم مافيا العقار متواصلة..؟؟.
ولعل أخطر ما في الأمر هو أن هذه المافيا بدأت تنظم عملها للإستلاء على أراض شاسعة وإقامة عمارات وبنايات شاهقة على حساب المساحات الخضراء، وحمى العقار ازدادت "سخونة"، خاصة بعد وقف القانون عاجزا عن إيقاف نزيفها.
وتعتبر مدينة طنجة من بين المدن التي ذهبت ضحية هؤلاء فطنجة اليوم ليست هي طنجة الماضي. طنجة اليوم تساوي ذهبا، وترابها أضحى أغلى من أي تراب آخر في البلاد. في هذه المدينة يمكن أن يحدث أي شيء من أجل الأرض.
وفي هذا الصدد يقول أحد العارفين بما يجري ويدور بالمدينة: " هناك مجموعات في طنجة تخلق أسماء وهمية وتسجل الأراضي بأسمائها، وهي المجموعات أو العصابات التي أصبح يطلق عليها اسم «عصابات الأشباح»، والتي استطاعت أن تحوز قطعا كبيرة من الأراضي بفعل عملية التمليك الوهمي لأشخاص غير موجودين، مقابل رشاوى وإتاوات لموظفين فاسدين في الإدارات، من بينهم موظفون في المحافظة العقارية
وما قاله هذا العارف قد يقع في المدن الأخرى، و"الأمل في الحكومة الجديدة التي عليها تنظيم هذا القطاع وتنظيفه من الداخل والقطع مع الشبكات التي تقوم بالاستيلاء على الأراضي بدون وجه حق"، فالقضية "خطيرة"ما لم يتم التدخل في أقرب الآجال.





