تازة في 03/11/2011 حزب التقدم و الإشتراكية فرع تازة الإقليمي.
بيــــــــــــــــــان
إن حزب التقدم و الإشتراكية بتازة ، و هو ينخرط في نقاش داخلي امتد منذ شهور ، حول الطرائق و المنهجيات المناسبة لتكريس تموقعه في قلب هموم و قضايا المجتمع ، و لتعزيز مكانته السياسية و التمثيلية بالإقليم ، اختار أن يعمد ، في تناغم تام مع مقررات هيئاته التقريرية ، و إرادة قوية لمناضليه ، إلى وضع معايير صارمة و حازمة للمنتسبين إليه الراغبين في تمثيل المواطنات و المواطنين في المؤسسات المنتخبة ، و على رأسها مجلس النواب. و في ذات الإطار ، فإن الحزب بتازة سهر منذ البداية على تفعيل و احترام مسطرة اختيار المرشحين ، و المتمثلة في اقتراح الأسماء من طرف الفرع الإقليمي و مناقشتها في المجلس الجهوي ، و التقرير بشأنها في المكتب السياسي ، قبل المصادقة النهائية في إطار اللجنة المركزية. و قد استحضر الفرع الإقليمي لحزب التقدم و الإشتراكية بتازة خلال مختلف العمليات المسطرية ، كون المشهد السياسي و الصف التقدمي على الخصوص لا يحتمل مزيدا من الأخطاء و الإختيارات السيئة الناتجة عن سوء التقدير : ما أتاح الفرصة سانحة لبعض المفسدين كي يختبؤوا خلف يافطات هيئات سياسية متأصلة ، شيدت صروحها بأرواح الشهداء و سنوات طويلة من الإعتقال ، و ثمن لا يقدر من عمر الاف المناضلين ….مفسدون فعلوا ذلك في عمليات لتبييض السمعة و التستر وراء المصداقية التي لا يمتلكون منها ذرة واحدة ، و لن يمتلكوها. و حزب التقدم و الاشتراكية ، و هو يخوض نقاشه الداخلي المسؤول في هذا السياق ، منذ مدة ليست قصيرة ، يتوجه ، من خلال مكتبه الإقليمي المجتمع اليوم ، إلى الرأي العام المحلي و الوطني ، بسعادة بالغة و ضمير يقظ و طوية صافية ليؤكد و يذكر بتعهد مسؤلي الفرع و مناضليه أن يحاربوا الفساد بلا هوادة ، و خاصة في شقه الإنتخابي، مساهمة في إعادة الإعتبار للعمل السياسي النبيل الذي ينادي به صاحب الجلالة ، و يبتغيه الشعب ، و يعمل من أجله المناضلون الشرفاء. و بالمناسبة ، يسر أسرة التقدم و الإشتراكية أن تزف إلى كل الغيورين على مصلحة الوطن ،أن النقاش الداخلي ، و إعمال المسطرة الصارمة ، قد أسفر عن تقديم الإسم الذي يناضل في الحزب و المجتمع و المؤسسات بالتزام سياسي و حزبي تابث ، ضدا على كل محاولات تحقير المناضلين ، و تبخيس الحزب و المس باستقلا لية قراراته. و في سياق متصل ، يجدر بالفرع الإقليمي للحزب في هذا البيان أن ينهي إلى علم الجميع أن الأشخاص الذين طالما ادعوا تمثيل الحزب في الجماعة الحضرية لتازة لم تعد تربطهم بحزب التقدم و الإشتراكية أية علاقة ، و أصبحوا في عداد المطرودين من صفوفه بسبب عدم الإنضباط لقوانين الحزب و مساطره و قرارات أجهزته و توجهاته . و المكتب الإقليمي و هو يخبر بذلك ، يسجل الإرتياح العارم في صفوف كافة مكونات الحزب لما كان يشكله أولئك من عبئ سيايي ثقيل على وجود الحزب و تطوره و إشعاعه و صورته. و يطمئن الحزب بتازة جميع العاطفين عليه ، و الغيورين عليه أن حزبهم عاش و سيعيش بجهد الرجال الملتزمين ، الصادقين ، المناضلين ، و بمصداقية التاريخ و مشروعية الحاضر و بالمواقف النبيلة ، و بالرجال المتشبثسن بقيم الوطن و توابثه و المعتنقين لهمومه و قضاياه. …و أما تجار الإنتخابات و العابرون و العابثون فمصيرهم يتوزع اليوم بين أيدي كلمة الشعب الأخيرة و بين إرادة الدولة التي تقع على عاتقها مسؤولية تارخية.
المكتب الإقليمي






