متابعة/ عبدالمجيد مصلح
يستنكر مجموعة كبيرة من المسافرين وبشكل يومي الموقف السلبي لشركات الطيران الموجودة بمطار محمد الخامس الدولي على العدد الكبير من المصاعد المتواجدة والغير مشغلة “صينية الصنع”. مسافر من جنسية أجنبية يقول: أن هناك مسافرين يعانون الأمرين في الصعود إلى أجزاء مهمة بالمطار خاصة النساء الحوامل وكبار السن والأطفال الصغار، وأمام هذه الوضعية لا تتوانى شركات الطيران في تقديم الحجج الواهية لنا وكأننا أصبحنا مطالبين بتحمل نتائج التسيير السيئ للعلاقة التي تجمع بين مدير المطار وشركات الطيران. وإلى جانب توقف المصاعد عن الخدمة يقول المصدر الموثوق، وذلك منذ شهور بسبب النوعية الرديئة لمكوناتها التي تعرضت للتلف بدون أدنى سبب، سجلت عدة حالات لدخول مياه المطر للمصاعد بل لم تسلم أجهزة المصاعد من التماس الكهربائي ولولا تفطن بعض المستخدمين لكانت النتيجة كارثية. نناشد من هذا المنبر كل المسؤولين بمطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء إذا كانت عندهم غيرة على بلدهم أن يضعوا حدا لهذه المهزلة. وفي لقاء جمعنا بمسؤول شركة الطيران الأجنبية، قال: كلما واجهناهم بمشكل المصاعد وذلك لتسهيل رحلة المسافرين للوصول إلى معظم أنحاء المطار يعللون أن هناك عطل في ميكانيك باب المصعد وأنهم اتصلوا بالشخص المسؤول عن إصلاح هذا العطب وتعود هذه الحكاية لشهور خلت، وتشير مجموعة من التقارير أن الشركة المكلفة بالصيانة لم تتلقى مصاريف الصيانة فلجأت إدارة المطار (بنهيمة) إلى توقيف المصاعد وما ذنب المسافرين بل وما ذنبنا نحن المستخدمين فمرة ميكانيك الباب معطل ومرة البطاقة الالكترونية معطلةّ وأغلبية المسافرين الأجانب على الخصوص من دوي الاحتياجات الخاصة يلوموننا مع وجود صعوبة كبيرة في استخدام الكراسي المتحركة لنقلهم إلى الطائر








