انتهز رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، فرصة حديثه صباح اليوم أمام مؤتمري الاتحاد الوطني للشغل ببوزنيقة، للهجوم على حزب الأصالة والمعاصرة، واصفا إياه بـ”مشروع التحكم”.
وقال بنكيران: “أريد أن أقول للمتحكمين إن عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء، وأن الشعب المغربي قد فهم، وأن رسالة 4 شتنبر رغم كل محاولات التضليل التي لم تنجح قد وصلت، وأصبح يريد بلده أن يتقدم وينافس الدول الصاعدة وتكون له المكانة التي يستحقها بين الأمم”.
وحول علاقة حزب العدالة والتنمية بنقابة الاتحاد الوطني للشغل للمغرب، قال الأمين العام للبيجيدي مخاطبا مناضلي الاتحاد: “دعونا نتحدث بلغة واضحة، ليست بنينا شراكة، نحن ذات واحدة ومؤسسنا واحد، وعلاقاتنا واحدة، وزعاماتنا متداخلة وتصدر عن هوى واحد، ولكن يا للعجب نحن مؤسستان مستقلتان عن بعضهما البعض، واستقلاليتنا لا توجد لدى نقابات أخرى تدعيها”، مضيفا أن أعضاء الاتحاد سياسيون حينما يمارسون السياسة في حزب العدالة والتنمية، ولكنهم نقابيون حينما يمارسون العمل النقابي.
كلمة بنكيران لم تخل من نصائح لأعضاء وقيادة نقابة حزبه: “كل المناضلين يتعرضون لمشاكل قد تصل إلى السجن أو القتل أحيانا، لكن يأتي يوم يصبحون فيه رؤساء نقابات أو أحزاب ويستفيدون، وهنا يوضعون في امتحان صعب، حول ما إذا كانوا سيبقون أوفياء لأخوانهم وللشعب ولشعاراتهم ومبادئهم، أم سيتنكرون لذلك ويصبح همهم هو الاستفادة والجري وراء الدنيا، حينها تفتح الشهية ولن يكفيها شيء، وحتى إذا أردت التظاهر بالوفاء لمبادئك وشعاراتك فستحدث الكوارث والمصائب”، يقول بنكيران، قبل أن ينبه المشاركين في المؤتمر: “إذا حافظتم على أصالتكم وبقيتم أوفياء لمبادئكم فإن الجميع سيعرف أنه أمام شريحة حقيقية من أبنائه الحقيقيين”.
بنكيران “يستأنف” قصف إلياس العماري ويصف “البام” بمشروع التحكم








