لمياء العماري
هل يمكن أن تكون مواطنا/ مواطنة، وانت أبعد ما يكون عن فهم واقع البلد الذي تعيشه؟ وهل أنت مجبر على أن تسبر أغوار كل مجريات أحداث بلادك؟ و أن تكون فاعلا ومؤثرا في محيطك في وقتنا الحالي؟ يجد المرئ نفسه أمام فرضيتان لا ثالث لهما، إما أن تكون فاعلا أو مفعولا به. اذن لا مفر من المشاركة، ليست أي مشاركة، بل مشاركة مواطناتية، مشاركة مسؤولة وتفاعلية.
لم يفت الأوان بعد وخصوصا لأولئك الذين لزموا موقف الحياد أمام قضايا وطنهم/ مدينتهم، سواء الثانوية أو المصيرية.
حاضرنا ومستقبلنا هو في عهدتنا نحن شباب وشابات وطننا الحبيب، فاما ان نكون جديرين/ جديرات بحمل لقب مواطن (ة)، اما ان نرحل بعيدا، أجل نرحل. فمسؤوليتنا التاريخية هي ان نساهم بشكل فعال في صنع مستقبل بلدنا، سواء بالتسجيل باللوائح الانتخابية او الترشيح في الانتخابات الجماعية او الجهوية المقبلة، وحتى ان لم تسعفنا الظروف لأن نكون فاعلين من داخل المؤسسات، واجبنا هو ان نعطي اصواتنا لمن يستحقونها، فصوتك امانة أمام نفسك، وامام حيك أمام مدينتك واما جهتك،
انه مستقبل المغرب بأيدينا،أيها الشباب أيتها الشابات الوطن ينادينا، نحن فقط من نستطيع أن نساهم في التغيير الايجابي ونثبت للجميع أن للوطن شاباته وشبابه.
نائبة رئيسة منظمة فتيات الانبعاث
عضوة المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية








