أجيال بريس
بعد تجديد مكتب الجامعة الملكية للقنص على المستوى الوطني و انتخاب السيد عمر الدخيل على رأسه يتساءل بعض المتتبعين عن تبعات هذا التجديد بتازة، لأن منهم من كان عضوا سابقا في المكتب الوطني السابق، و كان يستغل تبعا لذاك سيارة هذه الجمعية الوطنية و إمكانياتها المادية .
لكن بعد هذا التجديد لجأ المكتب الجديد إلى عرض ملف متكامل على الجهات المسؤولة لمتابعة من عبثوا بأموال و ممتلكات الجمعية، فهل سيستمر الأعضاء السابقون بتازة في استغلال سيارة الجمعية ؟
و سبق المكتب المسير للجامعة الملكية للقنص،و انتخب مؤخرا قد انتخب بدوره عمر الدخيل رئيسا له، أن عقد أول اجتماع لرؤساء الجهات صبيحة يوم السبت 22 يوليوز الماضي بحضور سبع جهات .
و خصص هذا الاجتماع حسب جريدة العلم ، لدراسة استراتيجية العمل بعد النكسة التي أصابت عمل الجامعة و هي على أهبة الاستعداد للمجلس الأعلى للقنص، و أضافت العلم أن المكتب الجديد يستعد لمقاضاة الرئيس المنتدب في حالة ما إذا رفض تسليم السلط و إرجاع ممتلكات الجامعة وخصوصا السيارات التي لديه في الوقت الذي تضيف ذات المصادر أنه تم سحب توقيع الرئيس المنتدب من الحسابين البنكيين للجامعة الملكية للقنص .
جدير بالذكر حسب المصدر ذاته أن المكتب الجامعي الجديد راسل المجلس الجهوي للحسابات من أجل افتحاص مالية الجامعة بعد أن عاين العديد من الإختلالات المالية التي تورط فيها المكتب القديم علما أن الرئيس المنتدب السابق لازال لم يستجب لعملية تسليم السلط بصفة رسمية.






