أجيال بريس
استقبلت الشبيبة الاستقلالية بتازة، ممثلين عن مكتب جمعية الفتح لمهنيي السمك بالتقسيط يوم الخميس 29 مايو 2014، بمقر الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بالمدينة.
و كان هذا اللقاء التواصلي مناسبة أوضح من خلالها رئيس جمعية الفتح، تصور جمعيته الذي ينسجم و الأهداف النبيلة التي جاءت بها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، متحدثا عن المعلمة الاقتصادية التي تم إنشاؤها بالمدينة، في إشارة إلى سوق الجملة للسمك الذي لم يحقق الأهداف المرجوة منه، بسبب تواطؤ جهات بعينها مع محتكر لسوق السمك، لمنع دخول أي منافس.
و تطرق رئيس جمعية الفتح إلى التجاوزات التي عرفها ملف "السمك " بتازة منذ تأسيس جمعية البركة لرئيسها المسمى "البيضاوي" الذي تقدم بطلب للمبادرة قصد الاستفادة من الدراجات الثلاتية المخصصة لتوزيع السمك بالتقسيط و عددها 52 و التي كان برنامج الألفية الأمريكي قد وضعها رهن إشارة هيئة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وصولا إلى إقصاء هذه الجمعية و تفويت هذه الدراجات إلى جمعية تم تأسيسها بعد سنة من تاريخ تأسيس البيضاوي لجمعيته ، و تحدث الرئيس عن ضرورة فتح تحقيق في لائحة المستفيدين من هذه الدراجات و أهليتهم لذلك.مستحضرا نجاح نفس التجربة التي استطاعت خلق مئات مناصب الشغل بكل من مكناس و بني ملال.
رئيس جمعية الفتح نبه إلى أن ما يباع بالإقليم من سمك يتجاوز عشرات الأضعاف ما يمر عبر سوق الجملة للسمك، بعد أن استعمل أسلوب البلطجة لترهيب المنافسين، مذكرا بما وقع إبان افتتاح هذا السوق.
و بعد نقاش جاد و مستفيض بين ممثلي الشبيبة الاستقلالية بتازة و ممثلي مكتب جمعية الفتح لمهنيي بيع السمك بالتقسيط، تم الاتفاق مبدئيا على تنظيم وقفة إنذارية مشتركة، لدق ناقوس الخطر حول مآل سوق الجملة للسمك بتازة أمام هذا الأخير، و لم يعلن المجتمعون عن تاريخ تنظيم هذه الوقفة.






