أش طاري : هشام المدراوي
لم تستسغ كل من الجزائر والبوليساريو إقدام العاهل المغربي على توجيه برقية تهنئة لبوتفليقة بمناسبة حصوله على الولاية الرابعة اثر انتخابات قيل حولها الكثير خصوصا ماتم تداوله من تزوير طال النتائج وأيضا على مستوى الوضع الصحي لبوتفليقة المقعد على كرسي متحرك.
وكشفت مصادر شبكة أش طاري الاخبارية أن البرقية التي وجهها الملك محمد السادس ضمت عبارة حرر في الداخلة الصحراء المغربية وهو الأمر الذي يعد ضربة موجعة للجزائر ومعها البوليساريو بالنظر للطريقة التي تم من خلالها تمرير هذه الرسالة السياسية القوية. .
المغاربة ومعهم مجموعة من المتتبعين للملف من دول أخرى عبروا عن اعجابهم بما أقدم عليه العاهل المغربي وكشفوا في تعليقات مكثفة على مواقع التواصل الاجتماعي عن كون هذه الخطوة أعادت إلى الأذهان خطوات مماثلة قام بها الراحل الحسن الثاني الذي يعد مدرسة في كيفية تلقين الرسائل السياسية للخصوم. وأضافوا على أن العاهل المغربي لم يخرج عن نطاق مدرسة المغفور له الحسن الثاني الذي يبقى إلى يومنا هذا مدرسة سياسية تاريخية قائمة الذات.








