جرسيف: أسرة الأمن الوطني تخلد الذكرى 60 لتأسيسها

يوسف العزوزي17 مايو 2016
جرسيف: أسرة الأمن الوطني تخلد الذكرى 60 لتأسيسها

احتفلت أسرة الأمن الوطني بجرسيف صباح هذا اليوم الاثنين 16 مايو 2016، بفضاء الكرامة بالذكرى 60 لتأسيسها، على غرار باقي أقاليم وعمالات المملكة الشريفة،بحضور وفد هام ضم عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف، رئيس المجلس الإقليمي، رئيس الجماعة الحضرية، رئيس الجماعة القروية هوارة أولاد رحو،الكاتب العام لعمالة جرسيف، باشا المدينة وباقي المصالح الإدارية والعسكرية والخارجية.

فبعد تحية العلم، و الاستماع لآيات بينات من الذكر الحكيم،ألقى بهذه المناسبة رئيس مفوضية جرسيف للأمن الوطن، كلمة استحضر فيها الأعمال الجليلة والتضحيات الجسام التي يقوم بها عناصر الأمن الوطني بدون ملل ولا كلل في سبيل طمأنينة المواطنين والحفاظ على سلامتهم وممتلكاتهم، وهو ما أكسبها المزيد من الاحترام والتقدير من طرف كافة المغاربة والشركاء الدوليين في مجال التعاون الأمني مع المملكة، مبرزا أنه خلال السنوات الأخيرة، تم اعتماد مجموعة من البرامج الرامية إلى تطوير مناهج التكوين وتأهيل العنصر البشري، خاصة عبر تعزيز دور الشرطة التقنية والعلمية، وتقريب مصادر الخبرة من الشرطة القضائية في مكافحة الجريمة، وملائمة التصور المعرفي والمنهجي لنظم البحث الدولية، وفي هذا السياق، وضعت المديرية العامة للأمن الوطني مجموعة من الآليات والوسائل لدعم التكوين في مجال حقوق الإنسان.

خلال هذه الكلمة أبرز العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لعناصر الأمن الوطني، مستحضرا روحي الملكين المجاهدين محمد الخامس و الحسن الثاني طيب الله تراهما، في تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، ودورهما التاريخي في تطويرها وبناء المغرب الحديث.

كما توجه بالشكر الجزيل لعامل الإقليم والذي يسهر على توفير كل الظروف الجيدة لرجال الأمن الوطني بجرسيف.

وبحلول هذه الذكرى تجدد أسرة الأمن الوطني العهد على مواصلة أداء واجبها بنفس الروح المتفانية والانضباط والتعبئة واليقظة العالية والالتزام التام بسيادة القانون والتشبث الراسخ بمقدسات المملكة وتوابثها، ومعها أيضا يجدد المغاربة امتنانهم وتنويههم بما تبذله من تضحيات جسام، ويتزايد إعجابهم وفخرهم بما تحققه من نجاحات استباقية لمكافحة الإرهاب وكبح الجريمة وإشاعة الطمأنينة وإقرار الأمن.
وسيظل تاريخ تأسيس أسرة الأمن الوطني في 16 ماي 1956 لحظة تاريخية يحتفى بذكراها كل سنة للوقوف على منجزات هذه الأسرة، ولاستشراف المستقبل في ظل التحديات الأمنية الكبيرة التي يشهدها العالم.

يوسف أقضاض

 

مستجدات