الكارح أبو سالم – هبة بريس
راج في بعض المواقع مؤخرا ، خبر مفاده أن القاضي عادل فتحي لا يتقاضى راتبه الشهري منذ خمسة أشهر رغم تنفيذه للقرار التأديبي الصادر عن المجلس الأعلى للقضاء، وأن كلا من الودادية الحسنية للقضاة ونادي قضاة المغرب وآخرون تفاجئوا اثر تلقيهم الخبر , واستاءوا من الأمر , وبالتالي فإنهم يتدارسون بينهم سبل مجابهة الحدث.
هبة بريس , اتصلت على الفور بالأستاذ "فتحي" بغية التيقن من الخبر وبالتالي التوصل الى وجهة نظر المعني في الموضوع ,, فقد اثنى هذا الأخير على القضاة وغير القضاة الذين أبدوا استعدادهم للتضامن معه , غير أن تصريح كل من الودادية الحسنية للقضاة ونادي قضاة المغرب كونهما لا يعلمان بأمر انقطاع الراتب الشهري عنه منذ خمسة أشهر رغم تنفيذه للعقوبة المحددة في شهر توقيف عن العمل , فاجأه واستغرب لكون كل من الجمعيتين يتوفران على مكاتب جهوية بفاس , وهما على علم بتفاصيل التفاصيل المتعلقة بحرمانه من راتبه الشهري بدون موجب حق , رغم ممارسته لمهامه , خاصة وأن القضاة الذين يعملون بالدائرة القضائية بتازة على علم بدقائق معاناته ومحنه الى جانب اشعاره لباقي القضاة الذين يشتغلون بالدوائر القضائية الأخرى .
هذا – وخلال نفس المكالمة مع هبة بريس -أشار الى أن الاستاذة رشيدة أحفوظ رئيسة الجمعية المغربية للقضاة سبق وأن أعربت عن رغبتها في مساندته ماديا , كما سبق وأن ساندته معنويا خلال محاكمته التأديبية , الا أنه – يضيف الاستاذ فتحي – رفض لكون المسألة مسألة مبدأعلى اعتبار أن الأمور ستعود الى نصابها فور انصرام أجل العقوبة , ولم يخفي استغرابه بكون الأمور قداختلطت بعلة أن قاضي طنجة قد أحيل على القضاء الزجري قبل أن يحال على المحاكمة التأديبية أمام المجلس الأعلى للقضاء على اثر الشكاية الشهيرة , والعكس صحيح بالنسبة لقاضي الجديدة حيث أحيل على المحاكمة التأديبية قبل أن يتم التهديد باحالته على القضاء الزجري , كما يستخلص – يضيف فتحي – بطريقة مباشرةأو غير مباشرة عن طريق بعض المنابر الاعلامية – هبة بريس نموذجا – أن الادانة الصادرة في حقه عبر المجلس الأعلى للقضاء كان على علم بها ( أي الادانة ) من نهاية الأسبوع 3 التالث من شهر غشت 2013أي قبل الاعلان الرسمي لنتائج المجلس الأعلى للقضاء .
وعن سؤال أجاب , بأنه يتحمل مسؤوليته كاملة في تصريحه الأخير وتبعاته , سيماوأن التأويلات و التفسيرات تختلف من شخص لآخر حسب ثقافته وفكره وقيمه ومبادئه – مضيفا – لقد صدق ابن خلدون عندما قال : " المغلوب يتفنن في تقليد الغالب ", كما عبر " فتحي " عن استعداده للكشف عن الظروف والملابسات التي توصل بها للسالف الذكر








