حفل افتتاح صالون هرقل الثقافي

يوسف العزوزي23 مارس 2017
حفل افتتاح صالون هرقل الثقافي

نظم مكتب مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم فرع طنجة / أصيلة، مساء يوم السبت 18 مارس 2017 بنادي ابن بطوطة للتعليم، أمسية ثقافية بمناسبة افتتاح صالون هرقل الثقافي تفعيلا لاتفاقية الشراكة المبرمة مع الشاعر والإعلامي وليد عبيد آل يودة، وقد سير هذه الأمسية الشاعر أحمد الحريشي الذي أعطى الكلمة في البداية للسيد عمر بلحاج أمين مال المؤسسة الذي ألقى كلمة بالنيابة عن الكاتب العام السيد محمد مكوار الذي منعه المرض من المشاركة، رحب فيها بالحضور الذي قارب المائة،(منهم ثلاثون من العنصر النسوي)، وأبرز أهمية الفعل الثقافي وتكامله مع الخدمات الاجتماعية الأخرى التي دأبت المؤسسة على القيام بها حتى تكون في مستوى تطلعات الأسرة التعليمية خاصة، والنسيج الجمعوي العامل في الميدان الثقافي بطنجة عامة. بعد ذلك تناول الكلمة الأستاذ عبد الله الداودي منسق اللجنة الثقافية بالمؤسسة والذي ركز على أهمية دور المثقف في نشر ثقافة الحوار والتسامح واحترام حقوق الإنسان والمواطنة، وأكد على راهنية الفعل الثقافي من أجل خلق واقع يسعى لتنمية الوعي الثقافي واجتثاث حالة الجهل والتبعية والتعبئة الفكرية، وخلق علاقة بين مختلف المثقفين وتعزيز التواصل بينهم، ونقد الأفكار التي تحجب الأنوار أنوار العقل والحرية، بانتقاء مجموعة من المواضيع والشخصيات من عالم الفكر والسياسة على المستوى المحلي والوطني مع التركيز على إبراز الكفاءات والطاقات المحلية خلال كل لقاء. وفي مداخلة شريك المؤسسة في المشروع وليد عبيد آل يودة ثمن المداخلتين السابقتين، مع التأكيد على ضرورة خلق هذا الصالون بطنجة، من أجل تبادل المعارف ومد جسورها بين الفاعلين في عالم الفكر والإبداع من جهة وبينهم وبين جمهورهم من جهة أخرى والرقي بالذوق السليم لدى ساكنة طنجة الكبرى. أما الدكتور مصطفى الشكدالي فقد قارب موضوع الثقافة من خلال سؤاله ما المقصود بالفعل الثقافي؟ حيث شخص الوضع الثقافي الحالي والذي يتميز بثقافة المهرجانات، وحب الظهور، أو ما يسمى بثقافة السيلفي، في حين ينتظر من صالون هرقل الانخراط في الفعل الثقافي المؤسس لمعاني جديدة ،والخروج من النماذج المستهلكة وبناء القدوة حتى يحصن شبابنا بالمناعة الفكرية من خلال ثقافة الاعتراف وبناء الجسور بين الأجيال. بعد ذلك فتح باب النقاش، الذي كان مثمرا نظرا لإحساس الجميع بالحاجة الملحة إلى فعل ثقافي مغاير يستدعي خلخلة السائد واقتحام المسكوت عنه في ثقافتنا وإخضاعه للفكر والنقد بكل علمية وموضوعية. ولم تفت هذه الأمسية تقديم قراءات شعرية شارك فيها شاعرات وشعراء من الضيوف الحاضرين بالقاعة: – خدوج الغزواني الساكت من القنيطرة. – ثريا الوزاني القنيطرة. – محمد الخريف من الرباط. – محمد السغروشي من الرباط. – محمد جعي من الرباط وهو بالمناسبة ناحت مجسم هرقل. – بوجمعة الكرييك من تارجيست. – حميد الحر من طنجة . – علي أبو عارف من طنجة. – محمد بوزيد من طنجة. – وليد عبيد آل يودة شريك المؤسسة في صالون هرقل الثقافي . – أحمد الحريشي من طنجة. وقد اختتم الحفل بوصلة موسيقية وقراءة زجلية للشاعر أبو بكر الفرجي من سلا ، ومقطوعة غنائية للفنانة نجاة وصور جماعية . بعد تناول وجبة العشاء من طرف 37 فردا من المشاركين تم الانتقال الى مركز الاقامة والمبيت في المنار بارك لفائدة الوافدين على الصالون من خارج طنجة.

مستجدات