جيني كولي ممثلة سفارة USA : ” أحببت تازة و مندهشة أمام مستوى التلاميذ و كفاءة مصالح الأمن.. “

OLYMPUS DIGITAL CAMERA
OLYMPUS DIGITAL CAMERA

يوسف العزوزي:       قالت جيني كولي مديرة مكتب بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية   في كلمتها أمام تلاميذ الثانوية التقنية بتازة، أن  تواجدها معهم في مؤسستهم  خارج مكتبها بالرباط يعود إلى عمل مشترك  انطلق قبل خمس سنوات بين سفارتها و المصالح الأمنية المغربية   و المديرية العامة للأمن الوطني،  لأن الأمن أولوية للمغرب و الولايات المتحدة الأمريكية، و دافع للتنسيق و تبادل الخبرات في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين على المستوى الأمني .

و اعتبرت الدبلوماسية الأمريكية أن الاشتغال على التحسيس بخطورة المخدرات  بالمؤسسات التعليمية  فكرة جيدة،  مستحضرة  فترة كانت تدرس بمدرسة كان والدها هو من يديرها ، و حيث  استلزم  برنامج خاص بالتلاميذ  الحضور المنتظم  للشرطة بالمؤسسة ، ما أثمر توطيد معالم  علاقة  بناءة  بين الشرطة و المدرسة، انعكست إيجابا على الجانب الأمني في المدرسة و محيطها الاجتماعي.

هكذا جاءت فكرة التحسيس المدرسي وأتيحت  بعد سنوات  فرصة عرض الفكرة على الزملاء في المديرية العامة للأمن الوطني .  و بما أن شرطة ميامي رائدة في مجال التحسيس المدرسي فقد استقبلت الشرطة المغربية لإلقاء نظرة على تجربة أعجب بها المغاربة . لتنتقل  شرطة ميامي بدورها  للمغرب للتعريف بذات التجربة الأمريكية بالمغرب .

و أضافت جيني كولي :” نحن فخورون بالتواجد هنا لمواصلة عمل يرجع إلى سنوات و أشكركم لتواجدكم معنا من أجل   إنجاح هذا البرنامج التحسيسي و أشكر من خلالكم آباءكم و مدراء مؤسساتكم المدرسية لأننا نتقاسم نفس الأهداف  “. معبرة عن اندهاشها أمام   مستوى التلاميذ  و كذا كفاءة  مصالح المديرية العامة للأمن الوطني   .

و أعربت جيني كولي في تصريح للوطنية  عن فخرها كممثلة لسفارة للولايات المتحدة الأمريكية   للمشاركة في هذا البرنامج مؤكدة بأن النتيجة الإيجابية هي حصيلة مغربية خالصة تم تحقيقها من خلال علاقة مميزة بين التلاميذ و مصالح  المديرية العامة للأمن الوطني  ، و  اعتزازها  بالفرصة التي أتيحث لها  لدعم البرنامج  من خلال التكوينات المقدمة .

و أشارت جيني  إلى فضل  مصالح الأمن الوطني و  إرادة مدراء  المؤسسات التعليمية  و التلاميذ على وجه الخصوص   في خلق  التزام  بهذا المشروع ، مهنئة   أولياءهم الذين دعموهم   لتطوير علاقة  جيدة مع الشرطة،  جديرة بالإعجاب.

و  في معرض إجابتها عن  سؤال للوطنية حول العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية و المغرب في مكافحة المخدرات أعربت كولي عن أسفها لعدم قدرتها عن  التعليق عن ذلك  لأن الأمر يتعلق بمهمة وكالة أخرى بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية  بالرباط لأن مهمتها ترتبط   بمجال التكوين و التعاون.

و عبرت عن اعتزازها بالاشتغال بشراكة مع مصالح المديرية العامة للأمن الوطني  في ما يتعلق بالتحسيس المدرسي.

و عن مدينة تازة  قالت الديبلوماسية الأمريكية بأنها قادمة من مدينة تشبهها و أن هذه أول مرة تزور فيها هذه المدينة التي  أحبتها  و تتوق للعودة إليها مرات في فصل الصيف .

 

من جهته قدم الضابط  المسؤول عن خلية الأمن المدرسي عرضا حول التحسيس بالخطورة و الآثار السلبية لاستعمال مخدر “الشيرا” داخل المؤسسات التعليمية ، موضحا أن المخدرات هي  مواد طبيعية أو تركيبة من المواد المخدرة أو مؤثرات  تفقد العقل صوابه ، و يسبب استعمالها الإدمان و إلحاق الضرر بالجهاز العصبي..

أكد على ردع القانون  لتجار المخدرات  و مستهلكينه مادة مشيرا إلى فصول من القانون الجنائي

حاول الضابط البحث عن أسباب تناول مخدر الشيرا، بمعية التلاميذ  فتوصلوا إلى أن  الأسباب  مختلفة ، منها ما هو شخصي مثل ضعف الوازع الديني أو التقليد أو الفضول أو الفراغ و التردد على الأماكن المشبوهة،و رفقة السوء و تعاطي الأبوين للمخدرات و التفكك الأسري و غيرها

و شدد على دور المديرية من خلال الزجر و تأمين محيط المؤسسات التعليمية، معطيا أرقاما تبرز العمل الذؤوب في هذا الباب، حيث سجل سنة 2015 تواجد 12 شخصا يتاجرون بالمخدرات بالمؤسسات التعليمية لينخفض الرقم سنة 2016 إلى 4، و انخفاض الاستهلاك في نفس الفترة من 22 مستهلك إلى 10، مؤكدا على أهمية  إعمال القانون في المدارس و التحسيس و التواجد الفعال.

 

مستجدات