توصلت الجريدة بشكاية و مجموعة من الصور، من فاعل جمعوي بدوار تنكرامت جماعة بويبلان، تشير إلى رداءة أعمال السواقي المبرمجة في إطار مشروع الفيدا
. و قال الفاعل الجمعوي أن الساقية المعنية بالأمر لم تصمد أمام آخر تساقطات مطرية ، فعرت جانبا منها بعد بنائها بأشهر معدودات ، و قال بأن المقاول هرع لتغطية العيوب التي كشفتها التساقطات المطرية بحلول ترقيعية ، و تساءل الفاعل الجمعوي عن غياب وحدة تسيير المشروع و مسؤولي المديرية الإقليمية للفلاحة، مطالبا بلجنة تحقيق في الأمر.
لجنة تحقيق طالب بها كذلك لمدني بركاش الفاعل الجمعوي بإسم جمعية الشروق بدوار الشقة بجماعة مرزوقة، للنظر في التجاوزات التي قال لأجيال بريس أنها طالت جودة إنجاز ساقية ، متحدثا عن شقوق ظهرت بالجانب المنجز من الساقية أسابيع بعد إتمامه، و أضاف بركاش بأن المقاول يضع الحديد فوق التراب عكس الآلية المتعارف عليها.
و أفاذ أنه توجه للمديرية الإقليمية للفلاحة لتقديم شكاية في الأمر و حال بعض الموظفين دون وصوله للمدير الإقليمي،واعدين إياه بالتدخل لإعادة الأمور إلى نصابها ، و زيارة المكان في نفس اليوم، و رجع “بركاش” إلى دوار الشقة و ظل ينتظر ولم تصل الجنة التي وعدوه بها حتى الساعة الثامنة مساءا، فتفقدوا المشروع بأضواء “البورتابل”.
بركاش قال بأن الساقية التي بنيت قبل عشرات السنين كانت أجود رغم عدم تسليحها بالحديد، لأنها بنيت “بالصح” على حد قوله و قال بأن أبناء الدوار يأملون ألا يندموا على تهديم ساقية عمرت سنوات طويلة و تعويضها بساقية كلفت حوالي مئاتي مليون ، لكنها لن تصمد شهورا . و علق على غياب مراقبة المشروعبقوله..”مكيجي حد يتابع….”






