أجيال بريس
قال الكاتب لحبيب بنيحيى ، الذي أعلن أنه من المغاربة أتباع المذهب الشيعي ،في مقالة له على موقع “زاوية” أنه يتفهم حالت الوفاء عند اتباع التيار الوهابي في المغرب للمملكة العربية السعودية, بسبب الاموال الطائلة التي تلقوها من اجل بناء وفتح ما يسمى دور القران في المغرب طيلة ما يقارب 4 عقود من الزمن، في إشارة إلى الاتهامات الجاهزة (الشيعة مجوس, والشيعة اخطر من اليهود, والشيعة ابناء المتعة, الشيعة يسبون اهل البيت, الشيعة يسبون الصحابة الشيعة يسبون زوجات النبي (ص), الشيعة يستعملون التقية, الشيعة ليسوا مسلمين…الخ ) التي ينعت بها الشيعة من طرف اتباع التيار السلفي الوهابي المدعوم من طرف المملكة العربية السعودية،
لحبيب بنيحيى الذي قدم المغراوي كنموذج للتأثير الوهابي في العلماء المغاربة قال أن القضية نفسها تنطبق على جماعة التوحيد الاصلاح “عندنا” في المغرب, متسائلا عن إمكانية الثقة في هذه الجماعة و أعضاؤها يتقلبون في مواقفهم مثل “خبز الطاجين”,..”هم يقرؤون كتب الشيعة في السر و يسبونهم في العلن!! اليس هذا نفاق, لمذا يكذبون على قواعدهم؟ هل اصبح الاسلام دين نفاق؟ هل هكذا اصبح حال هذه الامة؟ هم طبلوا وزمرو كثيرا عندما وصل الاخوان للسلطة في مصر, وكادوا يقلبون المشهد السياسي في المغرب ويحولوه الى جحيم اكثر مما هو عليه الحال, بسبب التحول في مصر وتونس؟ واذا في عشية سقوط مرسي, يخرجون لوسائل الاعلام ويقولون نحن لم نكن نتفق مع سياسات مرسي وجماعة الاخوان المصرية!! هؤلاء مع الاسف ينطبق عليهم المثل الذي يقول: “انا مع من غلب”؟”
وخلص الشيعي المغربي إلى ان مشكلة الشعية ليست مشكلتنا مع المغراوي وتلامذته او اتباعه, الذين يعتبرهم مسلمين, بل مع فكر ابن تيمية و نهجه الايديولوجي معتبرا المغراوي و غيره ممن وصفهم بالمطبلين مجرد بيادق “البيادق” المساكين,
و دعى لحبيب بنيحيى المؤسسات الشرقية والغربية والاسلامية المعتدلة, من جامعات ومراكز دراسات وغيرها, الى التدخل من اجل تفكيك تراث ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب, واظهار الحقيقة للعالم, مؤكدا أن الوقت قد حان للمؤسسة الوهابية في الممكلة العربية السعودية ان تتحمل المسؤولية التاريخية في تصحيح هذا التراث الارهابي الدموي الهمجي لابن تيمية, هذا التراث الذي استغل شر استغلال من طرف الدوائر الاستعمارية التقليدية في العالم. مستشهدا بالمعانات مع تنظيم القاعدة, واخواته, هذا التنظيم التي جاء نتيجة هذا الفكر الذي سمم فكر الامة الاسلامية
اما المغراوي و جماعته الذين اصبح اختصاصهم هو قذف الشيعة, بسبب مواقف فردية معينة, او بسبب سياسات استعمارية اعلامية معينة فخاطبهم المغربي الشيعي :” اقول لهم جميعا حان الوقت ان تلتفتو لمصلحة وطنكم, احداث 16 ماي لم يفعلها الشيعة, واحداث اطلس اسني في 1992 لم يفعلها الشيعة, واحداث اركانة في مراكش لم يفعلها الشيعة, هذه الاحداث و غيرها فعلها أناس محسوبون عليكم, هذه هي الحقيقة التي تخيفكم”.
مضيفا بأنه من واجبهم الوطني, اذا كانوا يحبون هذا الوطن, خصوصا ان لحم اكتافهم و اكتاف اولادهم واحفادهم هي من خيره, ان يصححوا مساراتهم وخياراتهم بكل شجاعة, وخاطب قواعدهم واتباهكم, الذين غالبيتهم من الناس البسطاء العاملين في الليل و النهار من اجل جلب لقمة العيش لأولادهمبقوله:” لا تنتظروا التغيير من نخبكم و علمائكم, لان هؤلاء عندهم التزامات مع دول اخرى و يقبضون اموالا طائلة من اجل مشاريع ليست في مصلحت الممكلة المغربية و تاريخها, ولا يكذبوا عليكم بمقولة الخطر الشيعي او الصفوي او هذه الكلمات الرنانة، اذا اردتم فعلا ان تنصروا دين الله فعليكم, تتقوا الله في هذا الوطن….”






