وكالة المغرب العربي للأنباء /منارة
تم على مستوى إقليم جرسيف برسم سنة 2013 برمجة 72 مشروعا بقيمة إجمالية تبلغ أزيد من 23,8 مليون درهم، ساهم فيها صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأزيد من 16 مليون درهم (67 بالمائة). وحسب وثيقة لعمالة الإقليم، فإن هذه المشاريع، التي مكنت من استهداف حوالي 56 ألف شخص، تتوزع على أربعة برامج، منها محاربة الفقر بالمجال القروي، الذي يضم 20 مشروعا بتكلفة إجمالية تبلغ 7 ملايين و368 ألف و322 درهم، ساهم فيها صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب 3 ملايين و600 ألف درهم واستفاد منه 20 ألف و807 شخصا، وكذا محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري ( 20 مشروع)، الذي خصص له مبلغ 6 ملايين و40 ألف درهم ، ساهم فيه صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب 5 ملايين و200 ألف درهم واستفاد منه 17 ألف و420 شخصا.
وبخصوص برنامج محاربة التهميش والهشاشة، فقد تمت برمجة مشروعين بتكلفة إجمالية تبلغ 3 ملايين و220 ألف درهم، ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمليوني و600 ألف درهم واستفاد منه 310 شخصا.
وفي ما يتعلق بالبرنامج الأفقي، تمت برمجة 30 مشروعا بتكلفة إجمالية تبلغ 7 ملايين و261 ألف و820 درهم، ساهم فيها صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب 4 ملايين و700 ألف درهم واستفاد منه 17 ألف و555 شخصا. وقد همت هذه المشاريع المبرمجة برسم 2013، مجال تحسين ظروف الولوج إلى الخدمات والتجهيزات الأساسية ودعم الأنشطة المدرة للدخل والتنشيط الثقافي والرياضي، بالإضافة إلى إحداث وتأهيل مراكز الاستقبال وتنمية القدرات المحلية.
وبخصوص تفعيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتعزيز الحكامة المحلية، فقد تم وضع، في هذا الإطار، مخطط عمل لتكوين الفاعلين في مجال المبادرة وتنمية قدراتهم التواصلية بغية تقوية المشاريع المدرة للدخل وتسويق منتجاتها، وكذا في مجال التسيير الإداري للتعاونيات والجمعيات وكيفية وضع المشاريع والمقاربة التشاركية ومقاربة النوع والحماية الاجتماعية والبيئية. كما ساهمت هذه المشاريع المبرمجة، حسب المصدر ذاته، في تخفيض معدلات الفقر والهشاشة، وذلك من خلال تحسين ظروف عيش الفئات المستهدفة وإنجاز العديد من المشاريع التي ساعدت على الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، بالإضافة إلى دعم وترسيخ الالتقائية التي مكنت من تعبئة السلطات الإقليمية والمحلية والجماعات الترابية والقطاع الخاص وفعاليات المجتمع المدني .
وقد حظيت هذه المشاريع، ذات الوقع الكبيرعلى الساكنة المستهدفة، بالتتبع الدائم والمستمر من طرف عامل الإقليم عثمان سوالي، وذلك من خلال تفعيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والإطلاع على الحصيلة العامة لإنجازها بهدف تدليل الصعوبات، والوقوف على المشاريع التي تعرف تأخرا في الإنجاز، وكذا تحديد مكامن الخلل وحل المشاكل التي تعترض إنجازها.







