“لم نعتقد اليوم الأحد 22 ماي بفاس أن المنتدى الوطني للمدينة سيحظى بهذا الاهتمام و التتبع، من لدن النخبة الفاسية و الإعلام و مغاربة العالم و الطلبة الباحثين. جئنا بالمنتدى لفاس من مسقط رأسه مكناس، لنركب المغامرة. و قد استخلصنا من عقد اليوم الثاني من المؤتمر، أن هناك نخبة تتابع أنشطة المنتدى. هذه النخبة هي التي يجب أن نتابع معها مشروع المدينة المواطنة. إن ما نريده هو مدينة مواطنة نعيش فيها سواسية، نعيش فيها مختلفين و متعايشين، نقترح فيها على المسئولين مجموعة من الاقتراحات لتطوير أداء السلطة و الجماعات الترابية و المدرسة و الجامعة و السجن و الإدارة و الحي و الفضاء العام و الرياضة و الثقافة. إن المنتدى أصبح اليوم بمثابة وزارة الظل للسكنى و سياسة المدينة، نظرا لما نملكه من مقاربات و اقتراحات و بدائل للمساهمة في صناعة المدينة المواطنة. نعمل و نجتهد في هذا الاتجاه، لأننا نحب مدننا و بلدنا و وطننا، و قد أعطينا الكثير و لازال لدينا ما نقدمه، و نقول ها نحن هنا و نمد يدننا لكل صناع المدينة”.
مصطفى المريزق





