أجيال بريس: عبر عبد الواحد المسعودي رئيس المجلس الإقليمي عن حزب الاصالة و المعاصرة عن استعداده للتعاون مع جمال مسعودي رئيس الجماعة الحضرية لتازة، لما في مصلحة تازة مدينة و إقليما، بعيدا عن حساسيات الألوان و الأطياف السياسية ، و أضاف عبد الواحد المسعودي أنه مد يده لجمال المسعودي في لقاء مطول طالبا التعاون خدمة للتنمية، متحدثا سعيه للدفع بإطلاق مشروع قيمته 450 ملون درهم ، و يستلزم ذلك ذهاب المسعوديين بصفتهما كرئيسين منتخبين عند ربيع الخليع المدير العام للسكك الحديدية ، بعد اتفاق عبد الواحد مع هذا الأخير على عقد اجتماع طارء ،إلا أن جمال لم يتفاعل إيجابا مع هذا الموضوع، “لاحياة لمن تنادي” حسب تعبير رئيس المجلس الإقليمي، الذي أوضح بأن المشروع يتضمن تشييد محطة بمواصفات حديثة و بناء فندقين، و إقامات و غيرها.
عبد الواحد المسعودي تساءل بمناسبة اللقاء التواصلي الإعلامي الذي نظمه يوم الإثنين 21 دجنبر 2015، بغرفة التجارة و الصناعة، عن إمكانية تفسير تملص رئيس الجماعة الحضرية لتازة، من التنسيق معه خدمة لمصلحة عدة ملفات تجمع المجلسين الإقليمي و الحضري بسبب خوفه على أغلبيته، في إشارة إلى وجود لوبي سياسي يتحكم في توجيه الرئيس مقابل حفاظه على الأغلبية داخل المجلس.
و بخصوص المركب الثقافي قال المسعودي بأن المجلس الإقليمي لم يسحب الدعم المخصص له حتى الآن، لكن أغلبية هذا المجلس التي تضم كذلك حزب الاستقلال ارتأت ضرورة سحب الدعم من المشاريع المعطلة لدى الجماعة الحضرية و صرفها تماشيا مع معايير الأولويات الملحة، متحدثا عن مدخل مدينة تازة و إنشاء منطقة صناعية حرة قادرة على خلق مئات فرص الشغل ، و أضاف المسعودي عبد الواحد بأن صعوبة إخلاء الفضاء المخصص للمركب الثقافي، و صعوبة ترحيل محطة البنزين ، قد يدفعان أغلبية المجلس الإقليمي في الدورة اللاحقة إلى اتخاد قرار سحب الدعم إذا لم تستطع الجماعة الالتزام بحل مشاكلها.








