شكك نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة في العملية الانتخابية التي جرت في الرابع من شتنبر الجاري، فقد أكد أنه “ربما حدث تزوير في الانتخابات، تعرفون أنه ليست لدينا سلطة إدارية أو قضائية لإثبات التزوير”، موضحا في حوار مع المساء: “سجلنا العديد من الخروقات وقدمنا الكثير من الشكايات (..) جميع شكاياتنا موضوعة أمام القضاء وسنخضع للسلطة القضائية”.
ورفض العماري الإقرار بالهزيمة في الانتخابات الماضية أمام العدالة والتنمية، حيث شدد على أن حزبه تبوأ الصدارة، “لم ينهزم أبدا، سواء في المدن، خاصة أننا أضفنا إلى رصيدنا السابق في المدن مقاعد جديدة وأصواتا إضافية، وتواجد حزب الأصالة والمعاصرة لأول مرة في مدن لم يكن حاضرا بها في الانتخابات السابقة، سواء على مستوى نتائج الانتخابات البرلمانية أو الجماعية، من قبيل أكادير وتارودانت والناظور وتطوان”. قبل أن يعترف: “كنت أتوقع اكتساح العدالة والتنمية للمدن، لأنه ببساطة حصلت الكثير من المتغيرات منذ 2009 إلى الآن”.
وهاجم العماري، الرجل القوي في “البام”، بنكيران بخصوص اتهامه بالاتجار في المخدرات، بحسب ما نقل عن حميد شباط، الأمين العام للاستقلال، إذ أوضح أن السؤال يطرح عندما يصدر هذا الاتهام عمن يملك سلطة القضاء وسلطة الإدارة وسلطة الأمر بالتحقيق، “إما أن الحكومة ضعيفة، أو أنها مشاركة في تجارة المخدرات، أو أنها ترفض اعتقالي”.
وشدد العماري، في حوار مع جريدة “المساء”، على أن “اتهام مناضل ومسؤول في حزب سياسي معين زميله في حزب منافس أمر نرجعه إلى التدافع السياسي (..) لكن أن يوجه من رئيس الحكومة الاتهام فإنه يسيء لنفسه بالدرجة الأولى، وإلى الموسسة التي يمثلها ثانيا، فيظهر كرئيس حكومة ضعيف يترأس موسسة ضعيفة (..) فكيف لرئيس يدعي القوة والسلطة ولا يمارسها؟”
العماري: العدالة و التنمية إما ضعيفة أو مشاركة في الفساد








