تدخل ملك المغرب أنهى أزمة مع إسبانيا سببها المهاجرون السريون

ajialpress6 سبتمبر 2012
تدخل ملك المغرب أنهى أزمة مع إسبانيا سببها المهاجرون السريون

تطلب نزع فتيل أزمة عابرة بين إسبانيا والمغرب، ليلة طويلة من الاتصالات والمفاوضات العسيرة بين المسؤولين الحكوميين والأمنيين المغاربة ونظرائهم الإسبان، وتدخلا ملكيا مباشرا ليلة الإثنين إلى الثلاثاء، من أجل نزع فتيل توتر خيم على ضفتي البحر المتوسط. وقالت يومية "أخبار اليوم المغربية" في عددها الصادر نهار غد الأربعاء، التي نشرت الخبر في صفحتها الأولى، أن تدخلا ملكيا كشفته وكالات أنباء إسبانية ودولية، وأشار إليه بلاغ صادر عن المندوبية الحكومية بمدينة مليلية ، باعتباره كان "حاسما" في التوصل إلى اتفاق لم تكشف المصادر المغربية والإسبانية بعد عن تفاصيله، من أجل إخلاء صخرة " بوصفيحة" المعروفة في اسبانيا بجزيرة الأرض (تييرا)، من أكثر من 80 مهاجرا سريا وصلوا إليها سباحة من ساحل مدينة الحسيمة، التي لا تبعد عنها أكثر من 50 مترا.
وأوضح المصدر الصحافي أن وزيري الداخلية والخارجية الإسبانيين، دخلا في اتصالات مباشرة مع نظيريهما المغربيين، وكان محور المفاوضات هو الوجهة التي سيؤخذ إليها هؤلاء المهاجرون الأفارقة، حيث اعتبرت إسبانيا أن من حقها إعادتهم من حيث اتوا ، أي تسليمهم إلى السلطات المغربية على اعتبار أنهم انطلقوا من السواحل المغربية، وهو المقترح الذي تحفظ عليه المسؤولون المغاربة.
لحظة التوتر والخلاف لم ينهها سوى تدخل مباشر من الملك محمد السادس، حيث ذكرت مصادر إعلامية إسبانية، نقلا عن مصادر حكومية ، إن التدخل الملكي أنهى الخلاف وقضى بتسلم كل من البلدين عددا من المهاجرين الموجودين في الصخرة، وهو ما عجل بانطلاق عملية الإخلاء، حيث أوضحت المصادر الإسبانية نفسها أن العملية تمت بنجاح في حدود الساعة الرابعة من صباح يوم الثلاثاء.

مستجدات