تعرض المستشار الجماعي السيد أحمد ب. ليلة الخميس الجمعة 16 / 17 يوليوز لتهجم عنيف من طرف شخص و زوجته، حيث أوقف الجاني سيارته قبالة واجهة المقهى التي يرتادها السيد أحمد ب. وهي في ملكية أخيه، وانطلق هو وزوجته بوابل من السب والشتم، ثم نزلا من السيارة وعمدا إلى الاعتداء الجسدي على السيد المستشار، وتحطيم الطاولة وما عليها، أمام انزعاج واندهاش مرتادي المقهى.
وحسب التصريح الأولي للسيد أحمد ب. المستشار بالجماعة الحضرية لتازة والعضو في الأغلبية :”أن الهجوم لم يكن صدفة كما اعتقد البعض، بل مع سبق الإصرار والترصد،حيث يستفاد من لهجة الجناة ومن تحليل خطابهما أن المسرحية تنم على فعل سياسي منحط. فالجاني هو مجرد موظف بسيط بإدارة المياه والغابات، لكنه يمتلك سلطة الآمر الناهي داخل دواليب الجماعة الحضرية، وقد قال خلال التهجم أن السيد رئيس الجماعة . قد طرد هذا العضو الفاسد لأنه نهب ممتلكات الجماعة…ثم عاود القول: لقد طردناه من الجماعة وأبعدناه عن لائحتنا المستقبلية لأنه سارق وناهب ووو.”
وعن سؤال حول علاقة رئيس الجماعة بالسيد أحمد ب. أجاب هذا الأخير أنها عادية وتتسم بالاحترام المتبادل والواجب.وقد تساءل السيد أحمد ب:”ألا تعلم السلطة الإقليمية والمحلية وحتى إدارته المشغلة تحركات هذا الشخص الذي ينتحل صفة مستشار جماعي حينا، وصديق الرئيس حينا، وناطق رسمي باسم مكتب الجماعة حينا آخر.ولا يستحيي أبدا. بل إنه يتحدث كناطق رسمي باسم حزب ، ومع ذلك فحسب أحمد – ب فإن هذا الأخير لم يكن يوما عضوا بهذا الحزب، حتى ينضبط لقراراته.
وفي الأخير علق المستشار الذي تعرض للتعنيف :” إنها حالة شاذة بالفعل، وعمل إجرامي واضح.”







