أجيال بريس
كان محمد لشهب يصول و يجول داخل الحركة الشعبية ، و حضر نشاطاتها الحزبية محليا ووطنيا ، و كان عنصرا بارزا في خطاب الأغلبية المكونة للمجلس البلدي الذي تقوده الحركة و العدالة و التنمية، قبل أن يجلس يوم السبت 23 ماي 2015 ، إلى جانب القيادات المحلية و الوطنية لحزب الأصالة و المعاصرة فوق منصة المهرجان الخطابي الذي أطره كل من إلياس العمري و عبد الحكيم بنشماش.
أجيال بريس اتصلت بقياديين إقليميين ، وأوضحوا لها أن المستشار لشهب نجح في مهمة اختراق خاصة بداخل حزب الحركة الشعبية و أن كل حركاته بها كانت تتم بعد حصوله على الضوء الاخضر ، و أثمرت العملية عن معرفة عدد من الملفات، ذات الحساسية المفرطة، مضيفين أن الأصالة و المعاصرة جندت عناصر آخرى لازالت لم تتلق الأوامر بالالتحاق نظرا لعدم انتهاء مهماتهم.
و أكدت مصادر داخل الأصالة و المعاصرة أن عودة محمد الاشهب كانت قوية بالمقارنة مع العدد الهائل الذي شارك به أنصاره "الباميين" من ساكنة "الملحة " (ما يقارب الألفين )في هذا المهرجان الخطابي. بالإضافة إلى الحضور الوازن لكل من الكوشة ،البارك افوراج ،القدس، المسيرة، الكعدة ،بيت غلام ،بين الجرادي، المغرب العربي و غيرها حسب ذات المصدر.








