تازة: السقي بالمياه العادمة موضوع لقاء تحسيسي بباشوية المدينة

ajialpress7 مارس 2013
تازة: السقي بالمياه العادمة موضوع لقاء تحسيسي بباشوية المدينة

أجيال بريس

علمت أجيال بريس من مصدر مسؤول  بتنظيم لقاء تحسيسي حول انعكاسات استعمال المياه العادمة .

اللقاء الذي ترأسه عبد الكريم حامدي باشا المدينة و حضره ، ممثلو المجلس البلدي ورجال السلطة ، والمندوبية الاقليمية للصحة،و الامن ، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، و عمالة الإقليم، وبعض اصحاب الضعيات الفلاحية ، تم تنظيمه بباشوية المدينة  حرصا من السلطة الاقليمية على سلامة وصحة الساكنة

ذات المصدر أفاد بأن  الباشا حث  اصحاب الضعيات الفلاحية،  بالتعليمات الواردة في هذا الشان ، و كذا القوانين الجاري بها العمل والمنظمة للقطاع الفلاحي، مذكرا بان المياه العادمة،  بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، تؤثر سلباً على الكائنات الحية، وانها غير صالحة للاستخدامات المطلوبة ،ً في حياة الفرد والأسرة والمجتمع، مما يترتب عليها مجموعة من العواقب الوخيمة على صحة وسلامة الساكنة،  حيث تسبب في نقل أنواع خطيرة من البكتيرية والجراثيم ، ومدى خطورة المزروعات المسقية بالمياه العادمة ، مثل النعناع والبقدونس والبطاطس والجزر والدرة والخس الأكثر انتشارا في المنطقة المعروفة بهذه الظاهرة، مشيرا  في الوقت ذاته ان السلطة الاقليمية و المحلية ، في خدمة رعايا صاحب الجلالة نصره الله ، وهي على استعداد تام لايجاد الحلول الملائمة في جميع الميادين.

كما أشار ممثل مندوبية الصحة حسب نفس المصدر  بأن النباتات تستفيد من مياه الصرف الصحي، لكنها تسبب في ضرر كبير للمستهلك، كما أنها تؤثر على البيئة والأراضي الزراعية والفرشة المائية، لأن المياه الملوثة تتسرب إلى المياه الجوفية ومجاريها، وتسبب أخطارا صحية للمستهلك، من خلال ظهور تسمم غذائي في جسم الإنسان ، مضيفا ان المشكل لا يكمن بالضرورة في المزروعات التي تنمو فوق أو تحت الأرض، بل يكمن في المزروعات التي تطهى أو لا، لأن المزروعات التي تطهى يكون تأثيرها على صحة الإنسان أقل من الخضروات والنباتات التي تؤكل دون طهي، مثل المزروعات المستعملة في تحضير السلطات (الخس والطماطم والمقدونس والخيار)، وتعتبر أكثر خطورة على صحة الإنسان، وهذا لا يعني أن الخضروات التي تطهى أقل خطورة، لكن بدرجة أقل، لأن مياه الصرف الصحي تحتوي على مواد كيماوية سامة، ومعادن ثقيلة، فرغم أنها لا تسبب ضررا على المدى القريب، لكن لها تأثيرات تظهر بقوة في المديين المتوسط والبعيد.

فيما ذكر ممثل المجلس البلدي ، أن بناء محطة لتصفية المياه العادمة بالمدينة ، قيمة مضافة ، تسعى لأ ن تكون نظيفة و تكون بيئتها مصونة تسمح لسكانها بالعيش في ظروف صحية، حيث أصبحت قضية التخلص من مياه الصرف الصحي (المجاري) من أكبر المشكلات التي تواجه المدينة .

و أثنى أصحاب الضعيات الفلاحية ، على هذا اللقاء التحسيسي، ملتمسين من الجهات المتدخلة ايجاد الحلول الملائمة، و مدهم بكل ما من شانه توجيههم في هذا الميدان ، خاصة و ان هذا القطاع يشمل عدد كبير من المستفيدين .

هذا وقد خلص اللقاء التحسيسي ، الى توجيه اصحاب الضعيات الفلاحية ،وتم تزويدهم بكل المعلومات الضرورية ، والقوانين المنظمة لهذا القطاع، والوقوف بجانبهم ، لتحسين ظروف عيشهم، دون المساس بصحة و سلامة الساكنة .

مستجدات