لاعبة النرد مجموعة قصصية للكاتبة خديجة عماري صادرة عن دار غراب المصرية للنشر والتوزيع

ajialpress6 مايو 2015
لاعبة النرد مجموعة قصصية للكاتبة خديجة عماري صادرة عن دار غراب المصرية للنشر والتوزيع

أجيال بريس

لاعبة النرد مجموعة قصصية لمؤلفتها  خديجة عماري، صادرة عن دار غراب المصرية للنشر والتوزيع

رقعة النرد في المجموعة القصصية:"لاعبة النرد" هي أرض لمجتمع ذكوري تهيمن عليه العادات والتقاليد التي تشكل حبلا يلف جيد المرأة. لم تكن النساء في مجموعة لاعبة النرد ضعيفات مستضعفات بل كن قويات استطعن التمرد على واقعهن واختيار أنسب طريق تحفظ لهن كرامتهن. فتحولن من قطع للنرد إلى لاعبات له.

عرف أصل لعبة النرد منذ القدم عندما اخترعها الفيلسوف الحكيم بزرجمهر من أجل فك نزاع بين ملكين وسماها على اسم أعقل ملوك ذلك الزمن:"أردشير"، فأصبحت مع الوقت لعبة لتنمية الذكاء، ثم لملء الفراغ ثم تحولت لرمز الحظ…وها هي ذي اليوم تتحول لمصير نسوة كن بالبداية مستضعفات فتعلمن مسك زمام الأمور ممزقات لذلك الحبل الذي يلف أعناقهن ظلما وجورا ،راسمات على الرقعة مسار البيادق، محققات لنجاحا يتمنى لكل النساء، فاليوم لهن والغد لهن أيضا.

وقد غيرت من طبيعة التقسيم المعهود في المجموعات القصصية معطية لكل قصة تسمية:"قطعة". أما بقصة فاطمة فقد قسمتها لبيادق، بدءا بتعثرات  فاطمة وانتهاء بنصرها الذي فقدت خلاله الكثير من البيد قات اللاتي لم تستطعن التحول للاعبات متحكمات في مصيرهن: دنيزاد صديقتها، والدتها، وشقيقتها….

وعن باقي القصص فبيدقة المواسم اختارت أن تنفصل عن خالد وتتابع تعليمها، بعد أن استعاد رحمها فعل إنتاج الحياة. توفي الرجل الملتحي واختارت أرملته أن تعبر المحيط من جديد لتبني ما هدمه زواجها الفاشل. مروة لم تهب معيد حياة جديدة بالسماح له بإصلاح رحيله واستيطان جسدها ثم إلقائها كقطعة نرد خلصت مدة صلاحيتها، لم تفكر في الثأر منه بالزواج من أستاذها، لأنها كانت تعلم أن جسدها وحده ما سيدفع الثمن بين المطبخ والسرير. حنان،نور الهدى وغيرهن من النسوة اللاتي دونت حياتهن، استطعن بعد تخرجهن من مدرسة الحياة أن يصبحن لاعبات نرد لا قطعا من قطعه.

و تجدر الإشارة أن للكاتبة مجموعة قصصية سابقة معنونة ب:"قصاصات من حياة امرأة". وقد سبق أن نالت درع المحتفى بها لويزا بولبرز في مسابقة القصة القصيرة بفاس المغرب في دورتها الثانية عشرة لهذا العام. كما سبق أن نشرت مجموعة مقالات في العالم العربي متنوعة المضامين بين الترجمة و السيميائيات، الكتابة النسائية والأدب….كما سبق أن أجرت معها جريدة المساء حوارين الأول يقدمها والثاني يقدم إصدارها الثاني. بالإضافة لجريدة الأحداث المغربية و جرائد أخرى إلكترونية. وهي حاليا تتابع دراستها بسلك الماجستير تخصص: "الكتابة ومهن الكتاب" بكلية ظهر المهراز فاس.

 

مستجدات