أجيال بريس
هل أضحى البيت البامي خاويا على عروشه ، بعد رحيل رؤساء جماعات تيزي وسلي و أجدير و بورد و كزناية و سيدي علي بورقبة ، إلى حضن الوزير عبد السلام الصديقي في كنف حزب التقدم و الاشتراكية.
فهل يلتحق الهمص باصديقه عبو في التجمع الوطني للأحرار لمواصلة حياته السياسية ؟ و هل يتعايش عبو و أوراغ في نفس البيت؟ أم سيبقى الهمص وحيدا قائدا للجرار؟ هذا ما سيكشف عنه القادم من الأيام.
لكن الأكيد أن زلازلا سياسيا أصاب منطقة الريف بالإقليم، رغم أن متانة العلاقة بين الشخصيات السياسية الثلاثة (انظر الصورة) يوحي بأن الأمر يتعلق بإعادت ترتيب الاوراق لا غير….







