حملة طبية متعددة التخصصات لفائدة الفئات المعوزة بعين الصفا
على بعد 30 كيلو متر من مدينة وجدة
متابعة/ الطيب الساق
حملة طبية متعددة التخصصات تستهدف المرضى من الفئات المعوزة بعين الصفا التابع ترابيا لإقليم وجدة وتندرج هذه الحملة، التي تنظمها جمعية إسافارن للصحة والتنمية بالدار البيضاء بشراكة مع مؤسسة محمد الخامس ووزارة الصحة، ضمن الأنشطة السنوية للجمعية التي تروم بالأساس تقديم الخدمات والمساعدات الطبية للفئات المعوزة والفقيرة المنحدرة من المنطقة ونواحيها وتشمل الخدمات الصحية لهذه الحملة، مختلف التخصصات بما فيها طب العيون والأسنان والأنف والحنجرة وطب النساء والتوليد والجهاز الهضمي وطب الأطفال، وكذا إجراء فحوصات طبية لداء السكري وأمراض القلب والعظام والأمراض العصبية.
وقد تعبأ لهذه العملية الإنسانية التي تفقد خدماتها بعض المسؤولين المحليين والمنتخبين،80 طبيبا وطبيبة تابعا لجمعية إسافارن للصحة والتنمية والذين قدموا خدماتهم في مختلف التخصصات لفائدة حوالي 900 مستفيد.
وقال الدكتور إبراهيم الوافي رئيس جمعية إسافارن للصحة والتنمية، أن هذه الحملة تندرج في إطار البرنامج السنوي للجمعية التي تأسست 2004 بهدف تلبية حاجيات المرضى من الفئات المعوزة بجل مناطق المملكة المغربية، وذلك من خلال إمكانيات الجمعية والدعم المقدم من طرف المحسنين، وأضاف أن دور الجمعية في هذه القافلة الطبية هو تقريب العلاجات والفحوصات الطبية من الفئات لمعوزة التي تعيش في المناطق البعيدة، مشيرا إلى أن الجمعية تنظم سنويا ما بين 4 إلى 5 قوافل طبية متعددة التخصصات في مختلف مناطق المغرب وأبرز أن الجمعية أحدثت أيضا مراكز طبية قارة في عدد من المدن في إطار التعاون والشراكة.
يشار إلى أن الجماعة القروية لعين الصفا الخاضعة لنفوذ عمالة وجدة/أنجاد الواقعة تحت نفوذ عمالة وجدة تقع على بعد 30 كلم من مدينة وجدة و40 كلم عن مدينة أحفير وحوالي 50 كلم عن بلدة تافوغالت ويبلغ عدد سكانها أكثر من 5082 نسمة ل 837 أسرة بنسبة نمو سلبية بلغت 1.2% حسب إحصاء السكان والسكنى خلال شتنبر من سنة 2004. تتشكل الساكنة من أربعة قبائل، بني ماريسن وبني خلوف وبني ميمون وأولاد وتعد الفلاحة السقوية والبورية وتربية المواشي أهم مواردها، كما تبلغ نسبة الفقر 23.1% فيما تبلغ نسبة الهشاشة 51.99 %
وفي طريق عودة الفريق الطبي تعرضت حافلة جمعية إسافارن للصحة والتنمية بالطريق السيار مابين المحمدية الشرقية والمحمدية الغربية لاعتداء بالحجارة من جماهير إحدى الفرق الوطنية حيث فوجئ الأطباء بوابل من الحجارة مما أدى إلى كسر زجاج الحافلة ومن خلال هذا العمل الهمجي استاء أعضاء الجمعية من السلوك الهجين الذي قام به بعض الشباب الطائش وتقدم المكتب التنفيذي بشكوى لدى السلطات الأمنية من أجل فتح تحقيق ومتابعة الأشخاص الذين تسببوا في الاعتداء محدثين فوضى كبيرة ولم يسلم من هذا الهجوم حتى سيارات الأمن الوطني والقوات المساعدة ورجال الدرك الملكي.






