وكانت والدة التلميذ المتوفى، عصام أوبلال، قد حملت مسؤولية وفاة ابنها، ذو 11 ربيعا، لمعلمة تدرس اللغة الفرنسية كانت قد عاقبته قبل أن تحل فترة الاستراحة حيث توفي في ساحة المدرسة.
وفيما حدد تقرير التشريح الطبي سبب الوفاة في أزمة قلبية مفاجئة، فإن الأمر يحيل على تفصيل ظل شاردا في القضية وهو الذي يتعلق بوفاة عبد السلام أوبلال، شقيق التلميذ الراحل أيضا منذ نحو ثمان سنوات لنفس السبب.
وكانت أسرة التلميذ الراحل رزئت في وفاة ابن آخر كان لفظ أنفاسه الأخيرة أيضا في ساحة الإعدادية التأهيلية الجاحظ بمدينة الدار البيضاء بسبب أزمة قلبية مفاجئة، وفق ما أكدته مصادر لـ"منارة".
حادث وفاة التلميذ عصام أوبلال أثار لغطا في مدينة الزهور، خاصة بعد تناسل اتهامات ضد معلمة اللغة الفرنسية كونها تسبب في وفاته بسبب معاقبتها إياه.
وكان التلميذ عصام أوبلال قد سقط مغشيا عليه في ساحة المدرسة في 18 شتنبر الجاري، قبل أن يتم نقله على عجل إلى مستشفى مولاي عبد الله بمدينة المحمدية غير أنه لفظ أنفاسه، قبل أن تأمر النيابة العامة بفتح تحقيق في الموضوع وإحالة جثمانه على مركز الطب الشرعي الرحمة بالدار البيضاء، الذي أعد تقريرا طبيا إزاء أسباب الوفاة سلم إلى السلطات الأمنية المشرفة على التحقيق





