أجيال بريس
يبدو أن ارتدادات تسريب الوثيقة المتعلقة بمشروع تعويضات أعضاء المجلس الإقليمي، لاتزال مستمرة، إذ علمت أجيال بريس أن عددا من المنتخبين عقدوا لقاءات للتباحث في الأهداف التي أراد الفاعل تحقيقها من هذا التسريب.
و في السياق ذاته حصلت أجيال بريس على منشور تحت عنوان"الأشباح و المجلس الإقليمي لتازة"، يتحدث عن "…نزول أحد أعضاء مكتب المجلس الإقليمي على كاتبة المجلس الإقليمي كالصاعقة فأخذ منها مسودة التعويضات الجزافية التي تمنح لأعضاء المجلس الإقليمي قبل أن يتم عرضها على لجنة المالية وقبل أن يأشر عليها الآمر بالصر ف….." .
و أعطى المنشور عدة مؤشرات، للتعريف بالشخص المفترض أنه سرب الوثيقة، دون تسميته، متحدثا عن استفادته من تعويضات و سيارات بعدة جهات محلية، إقليمية و جهوية.
المنشور ذاته وصف مسرب الوثيقة بالموظف الشبح، بمندوبية إقليمية بتازة، مفسرا سلوكه بإشارته إلى القدرة على التحكم في تازة، مشيدا في الوقت نفسه بنضج الشارع التازي .



