أجيال بريس/تازة
يتضح بعد نهاية مهرجان الزيتون بجرسيف أو "مهرجان موائد الطعام" كما يحلو للبعض تسميته، أن مجرياته مناسبة للتساؤل عن مفهوم الرأس المال الغير المادي و علاقته بالعنصر البشري، و القدرة على الإبداع لتطوير آليات الاستثمار في تنظيم المهرجان.
هكذا يتساءل المتتبع عن قدرة إدارة المهرجان عن الإبداع في نشاط يشتهر بعبارة" مرحبا بيك للغدا" .
و يتساءل المتتبع عن مهرجان للزيتون تغيب فيه معارض للزيتون و مشتقاته في منطقة معروفة بغزارة الإنتاج و جودته.
و يتساءل المتتبع عن سبب كثرة الحوادث الناتجة عن ضعف الإدارة التنظيمية، و ارتباكها في تنظيم الأولويات .
و يتساءل المتتبع عن مسؤولية الإهانة التي تعرض لها المدير الجهوي لوكالة العربي للأنباء، الذي تحمل عناء التنقل كما درجت العادة، من مكتبه في تازة، إلى جرسيف ليقوم بواجبه الإعلامي، سعيا في إشعاع دور المجتمع المدني بالإقليم.
و يتساءل المتتبع عن مهرجان لم يخصص ملفات صحفية، للإعلام المحلي و الجهوي، الذي يبدل مجهودات ذاتية، جبارة للمساهمة في إنجاح المحطات المهمة بالإقليم و الجهة.
كل هذه الأسئلة و غيرها ننقلها للجهات المعنية، ليس من أجل التساؤل، لكن تفعيلا لدورنا الإعلامي التشاركي، في تقديم نقد بناء لمهرجان الزيتون بجرسيف، لاستثماره كرأس مال غير مادي من شأنه المساهمة في التنمية المحلية و الجهوية و الوطنية.
و منه نذهب إلى أن البطنة أذهبت الفطنة عن إدارة المهرجان، في نسخته الأخيرة. و نتمنى أن تحضر الفطنة للتركيز على الإبداع و الإشعاع في الدورات المقبلة.






