أجيال بريس
أضافت أمس الثلاثاء 30 شتنبر 2014 مدرسة "رأس الماء" ما يقارب ساعة إضافية لتلاميذها الذين يخرجون عادة على الساعة الرابعة و النصف .
أجيال بريس عرفت من بعض الآباء الذين كانوا في انتظار أبنائهم أن إضافة الساعة الدراسية يرجع إلى أسباب أمنية، و ذلك حتى لا يتزامن خروج التلاميذ و مراسيم دفن التلميذ (يدرس بنفس المؤسسة) الذي توفي جراء صعقة كهرباية إثر لمسه لمنطقة معدنية بها تماس كهربائي بحي الكوشة .
و حري بالذكر أن المدرسة توصلت بما يفيذ أن جهات تعتزم تنظيم مسيرة احتجاجية متزامنة مع دفن التلميذ، و أخرت خروج التلاميذ إلى ما بعد دفن التلميذ حتى لا تستغل براءة التلاميذ و حزنهم على زميلهم من طرف المنظمين المفترضين للمسيرة، علما بأن حي الكوشة كان مسرحا لما عرف وطنيا بأحداث الكوشة الأليمة.
أجيال بريس اتصلت ببعض الأساتذة بالمدرسة فعبروا عن تفهمهم للتخوف من استغلال التلاميذ، و اعتبروه مشروعا،و حذا الآباء حذو أساتذتهم.
أجيال بريس تابعت جنازة التلميذ المعني بالأمر التي مرت في أجواء عادية، و سادها الحزن عن الطفل الراحل و الغضب من أخطاء غير مقصودة قد تغدو قاتلة في أي لحظة.








