الملك المواطن :”…أغلى إحساس عندي في حياتي هو اعتزازي بمغربيتي”

ajialpress14 أكتوبر 2014
الملك المواطن :”…أغلى إحساس عندي في حياتي هو اعتزازي بمغربيتي”

أجيال بريس

يواصل جلالة الملك محمد السادس تمييز خطابه كملك مواطن، يسعى إلى التعبير بصوت كل المغاربة انسجاما و روح دستور 2011.

فنص الخطاب الذي ألقاه جلالته يوم الجمعة 10 أكتوبر 2014  في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية التاسعة ، يشكل حلقة  المسلسل المستمر لإرساء معالم واضحة لدولة الحق و القانون،و دولة الوطن و المواطنين.

و لأجل تحقيق ذلك دعا الملك  مكونات المجتمع المغربي و المشهد السياسي إلى تجسيد الاعتزاز بالوطن في السلوك اليومي بالبيت و في العمل و أثناء مزاولة المسؤوليات.

من جهته عبر الملك محمد السادس على أن أغلى إحساس عنده في حياته هو اعتزازه بمغربيته، و قال بأن هذا الاعتزاز بالانتماء للمغرب  هو شعور وطني صادق ينبغي أن يحس به جميع المغاربة.
و أضاف أنه شعور لا يباع ولا يشترى، ولا يسقط من السماء. بل هو إحساس نبيل، نابع من القلب، عماده حسن التربية، على حب الوطن وعلى مكارم الأخلاق. إنه إحساس يكبر مع المواطن، ويعمق إيمانه وارتباطه بوطنه.
كما أوضح أن الاعتزاز لا يعني الانغلاق على الذات، أو التعالي على الآخر. لأن المغاربة معروفون بالانفتاح والتفاعل الإيجابي مع مختلف الشعوب والحضارات.
غير أن تعزيز هذا الإحساس ، والحفاظ عليه، يتطلب الكثير من الجهد، والعمل المتواصل ، لتوفير ظروف العيش الكريم، لجميع المواطنين ، وتمكينهم من حقوق المواطنة. ولكنه يقتضي منهم أيضا القيام بواجباتها.

كما توجه الملك إلى معشر السياسيين،ليقول بأنهم مسؤولون بالدرجة الأولى ، على الحفاظ على هذا الاعتزاز بل وتقويته ، من خلال تعزيز ثقة المواطن في المؤسسات الادارية والمنتخبة ، ومن خلال الرفع من مصداقيتها ونجاعتها ، ليشعر المواطن انها فعلا في خدمته.

ولجميع المواطنين قال بأنهم مصدر وغاية هذا الاعتزاز ، والوطن لا يكون إلا بهم . فعليهم أن يجسدوا ذلك، بالانخراط في كافة مجالات العمل الوطني، وخاصة من خلال التصويت في الانتخابات، الذي يعد حقا وواجبا وطنيا، لاختيار من يقوم بتدبير الشأن العام.

 

مستجدات