ليس في متناول الجميع الحصول على شهادة الباكالوريا بميزة حسن، خاصة في حالة معاناة ناجمة عن الإعاقة، وعن إعاقة من نوع "متلازمة داون" أو" ثلاثية الصبغ 21 "، لكن ياسمين برواي تمكنت من أن تكون عنوانا لتفوق دراسي تحدى بالإرادة والأمل الإعاقة وإكراهاتها .
فياسمين البراوي، التلميذة التي تتابع دراستها بإحدى ثانويات الدار البيضاء، كانت واعية بحجم المسؤولية المزدوجة الملقاة على عاتقها، وهي تتقدم لاجتياز امتحانات السنة الثانية باكالوريا التي نظمت مؤخرا، إذ كانت، من جهة، تسعى إلى جعل والديها يفخران بها، ومن ثمة ورد الاعتبار لهما على تضحياتهما من أجلها، ومن جهة أخرى إفحام كل من تراوده بذرة شك في أن شابة تعاني من إعاقة "ثلاثية الصبغ 21" لا تقل ذكاء وقدرة على التعلم من بنات جنسها. ربحت ياسمين الرهان، وتلقت وأسرتها، بفرحة عارمة، خبر نيلها شهادة الباكالوريا بمعدل " 3ر12 " في شعبة العلوم الفيزيائية، منهية بذلك مسارها الدراسي الثانوي على إيقاع التميز.
و في سياق آخر بمدينة تازة لازال حق الأطفال المنضوين في إطار جمعيات المجتمع المدني في التمدرس ينتظر اجتماع اللجنة التي تم تشكيلها لتحيين و تفعيل اتفاقيات الشراكة و التعاون ، منذ الجمعة 7مارس 2014 على مستوى النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية .
و لنا عودة للموضوع






