أجيال بريس
في معرض جوابه على سؤال لأجيال بريس بخصوص الأزمة التي وصلت إليها تازة بسبب "باراديكم العقار" بمدينة تازة، و إن كان حزبه يمتلك استراتيجية تنموية مندمجة بديلة قادرة على استثمار كل الموارد الاقتصادية و السياحية و الثقافية و الفلاحية و الصناعية، بالمدينة كنواة و الجماعات المحيطة بها المنتمية لتراب الإقليم، أجاب عبد السلام الصديقي وزير السكنى و الشؤون الاجتماعية و المنسق الجهوي لحزب التقدك و الاشتراكية بأن حزبه لا يدعي امتلاك خاتم سليمان و ليس هناك حل سحري، و لكن حينما يقوم بتشخيص موضوعي سيدلي بدلوه .
و أضاف أنه يلاحظ بأم عينه عندما يأتي أحيانا متجولا في أحياء المدينة و أزقتها، فيستنتج أن الأمور لا تسير بالشكل المطلوب و أن ما تم تقديمه من وعود انتخابية بقيت في مجملها حبرا على ورق و هذا أمر غير مقبول ،.
أما عن الاستراتيجية التنموية أضاف الصديقي سيأتي الوقت للإعلان عنها و بالضبط ستتم مناقشها مع أطراف أخرى لأن النهوض بالإقليم فعل جماعي،و لا يوجد أي حزب يمكنه لعب دور المهدي المنتظر
كان ذلك على هامش المؤتمر الإقليمي الذي نظمه حزب التقدم و الاشتراكية يوم السبت 10 ماي 2014 بغرفة الصناعة التقليدية، حيث نحى عبد السلام الصديقي في كلمته في نفس الاتجاه المنتقد لأداء المجلس البلدي متحدثا عن خلل في التسيير لم تستثمر من خلاله ميزانية الجماعة التي قدرها ب 360 مليون درهم و الكفيلة حسب تعبيره بتحويل تازة إلى جنة خضراء.
و ذهب محللون إلى أن هجوم عبد السلام الصديقي موقف سياسي مدروس من شأنه إحراج بعض الأطراف القريبة من الحركة الشعبية القائدة للأداء الجماعي الذي انتقده منسق الجهة ، و بإمكانه اعطاء نقطة انطلاقة استقلال التقدم و الاشتراكية في صياغة قراراته الحزبية في أفق استعادة أمجاد الحزب بالمدينة و الإقليم .





