أجيال بريس
لبنى احسايني
استحودت نقطة تراجع تمدرس ذوي الاحتياجات الخاصة (الكفيف بالمنظمة العلوية و الطفل في وضعية الإعاقة بأقسام الدمج المدرسي) على نقاش المائدة المستديرة التي نظمت بمناسبة اليوم الوطني للشخص المعاق الدي يصادف يوم 30 مارس من كل سنة ، من طرف الجمعية المغربية للادماج و التنمية بالقصر البلدي بمدينة تازة تحت شعار " الشخص المعاق بين اكراهات الواقع و تحديات المستقبل"
فأثار المتدخلون تراجع تمدرس فئة الكفيف و ضعاف البصر التي وصلت إلى تسعة أشخاص مقابل توفر أحد عشر أستاذ رهن الإشارة بالمنظمة العلوية للمكفوفين، كما تراجع عدد أقسام الإدماج المدرسي، رغم توفر البنية التحتية المستقبلة ، ووجود جمعيات تحتضن عشرات الأطفالا في وضعية الإعاقة الدهنية في سن التمدرس و مستعدة للتعاون لتمدرسهم و رغم ذلك يزداد نزيف هذه الأقسام التي تم إحداثها بمباركة ملكية سامية، في هذا السياق تساءل المتدخلون عن الدور الذي يمكن أن تضطلع به السلطتين الإقليمية و المحلية لتصحيح هذا الوضع الشاذ.
عرف هذا اللقاء حضور نائب وزارة التربية الوطنية بتازة ،و ممتل التعاون الوطني بتازة، رئيس المكتب الجهوي (تازة جرسيف) لوكالة المغرب العربي للانباء عبد اللطيف الحربيلي ، و كدا رؤساء جمعية آباء و أصدقاء الشخص في وصعية الإعاقة و جمعية التضامن لدوي الاحتياجات الخاصة و جمعية برايل للمكفوفين و الجمعية المغربية للإدماج و االتنمية و جمعية الصداقة للمكفوفين و نقابة أساتذة الإدماج المدرسي للمعاقين وجمعية الكرامة من تاهلة و المنتدى الجهوي للصحافة و الإعلام و ثلة من الاعلاميين المحليين .
توخى هذا اللقاء تشخيص الوضعية الراهنة التي يعيشها الشخص المعاق رغم التطور النسبي الدي يعرفه المغرب في مجال حقوق الانسان ، لأن الاعاقة تشكل حاجزا للفرد في سبيل تطوير داته و امكانياته و مشاركته الفعالة في التنمية المستدامة و مساعدته في الادماج في المجتمع
افتتح اللقاء بكلمة للسيد عبد اللطيف الكفيف الموظف بمندوبية التعاون الوطني الذي تحدث عن مساره الدراسي الذي انطلق من المنظمة العلوية للمكفوفين وصلا إلى إدماجه في حياة الشغل ، مستحضرا الإكراهات التي تواجه الشخص الكفيف، متمنيا أن يتضامن هذا النسيج الجمعوي خدمة للشخص في وضعية الإعاقة.
من جهته أعرب رئيس الجمعية المغربية للادماج و التنمية الاستاد يوسف العزوزي عن اهمية المجتمع المدني في خدمة الشخص المعاق و الدفاغ عن حقوقه و النهوض باوضاعه الاجماعية و التربوية و الاقتصادية، و أبرز أن هذا النشاط يأتي تفاعلا و الرغبة الملكية في السمو بثقافة حقوق الإنسان من طنجة إلى الكويرة.
رئيسا جمعيتا الصداقة و برايل للمكفوفين بتازة عبرا بدورهما عن أهمية الندوة و الحراك المستمر الذي تعرفه جمعيتهما للنهوض باوضاع المكفوفين و ضعاف البصر رغم العراقيل التي يواجهانها، منها ما يرتبط بالامكانيات المادية و الموارد البشرية لمساعدة هدة الشريحة ، و قدما توصيات سيتم نشرها في البيان المشترك
أما رئيسا الجمعيتين (جمعية التضامن و جمعية اباء و أولياء الأشخاص دوي الاحتياجات الخاصة ) فقد عبرا بدورهما عن الانجازات و الخدمات الجليلة المقدمة لفائدة هذه الفئة من المجتمع و أملهما في السير نحو مستقبل أفضل لهؤلاء الأشخاص
لتعرج الكلمة للاستاد بلعرج والاستادة حفيظة اللدين قدما اقتراحات فعالة من اجل ضمان مستقبل جيد للشخص المعاق بالاقليم و كدا مساهمة الاعلام المحلي ودوره في خدمة قضاياه محليا ، جهويا ووطنيا
فيما استحضرعبد اللطيف الحربيلي، مفهوم المواطنة، كمبدأ لحصول المواطنين على حقوقهم مقابل قيامهم بواجباتهم، و تحدث عن التعاقد بدل العطف بخصوص التعامل مع هذه الشريحة من المواطنين.
اما رئيسة جمعية نساء و شباب بلادي للتنمية و التضامن الانسة لبنى احسايني التي ركزت في مداخلتها عن النظرة الدونية و الاقصاء و التهميش الدي يعيشه الطفل المعاق بالعالم القروي و تقصير الدولة في توفير الولوحيات الضرورية داخل الادارات العمومية و الخاصة، وسائل النقل وداخل دور العبادة و دور التقافة و الدي يرجع الى التعطيل الحاصل في تفعيل البند من القانون رقم (01-03) الصادر في 12 ماي 2003 الخاص بالولوجيات لفائدة الاشخاص دوي الاحتياجات الخاصة ، كما ناشدت الاعلاميين المحليين لتخصيص وقت لفائدة هدة الفئة من اجل مشاركتهم الافكار و الآراء وابراز مواهبهم و اعطائهم و احتضان طاقتهم
ممثل مندوبية التعاون الوطني تحدث عن مجالات تدخل مؤسسته في دعم المجتمع المدني المشتغل في إدماج الاشخاص في وضعية الإعاقة متحدثا عن مشروع اقتناء أرض لفائدة جمعية الكرامة التي تعنى بالشخص المعاق بتاهلة ، رئيس هذه الأخيرة تحدث عن دور جمعيته في العناية بالشخص في وضعية الإعاقة الذهنية بتاهلة.
. وقد اختتم اللنقاش بكلمة للنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية الذي تحدت عن الاقسام المدمجة بالاقليم و ذكر بالمجهودات التي تقوم بها نيابته مع شركائها للبحث في آليات الاستثمار الفعال للإمكانيات الكبيرة التي توفرها مؤسسته لفائدة هذه الفئة من المواطنين.
ليتفق النسيج الجمعوي المشارك فيها على إصدار بيان مشترك ، في أفق إيجاد الآليات الكفيلة بخلق كيان يمكن من توحيد الجهود و إيجاد تقاطعات للعمل المشترك مع حفاظ كل جمعية على هويتها و مجال اشتغالها.







