أجيال بريس/ المراسل /فلورانسا
ستجرى اليوم السبت على الساعة الثالثة مظاهرة ومسيرة سلمية للتنديد والاحتجاج بمدينة فلورانسا الإيطالية على الاعتداء الشنيع الذي تعرض له مواطنين من السنيغال المقيمين بإيطاليا ، وسط إيطاليا، من طرف مواطن إيطالي الذي قتل رميا بالرصاص رجلين سنيغاليين وجرح ثلاثة سنغياليين آخرين في اسواق فلورانسا المدينة يوم 13دجنبر وقتل نفسه بعدما ضيق رجال الأمن الخناق عليه في مرأب لسيارات سوق بوركو صان لورينصو.
الضحايا: مور ديوب وسامب مودو.
الجرحى: مصطفى ديينغ، سوكو مور ومبينكي الشيخ.
القاتل: كاسيري جانلوكا
ساعتين من الرعب عاشتها أسواق مركز المدينة ذلك اليوم، تلتها مظاهرة مفاجئة شارك فيها إيطاليين وأجانب أفارقة والعديد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بطوسكانة.
وحسب مصادرنا فإن هذه الجريمة النكراء وقعت في نفس اليوم الذي كانت تعرف فيه فلورانسا ملتقى حقوق الانسان. وأن القاتل معروف في الأوساط اليمينية المتطرفة والعنصرية بإيطاليا ونصير جمعية "كازا باوند"وأنه اختار بدقة اللون الإفريقي، وكتبت جريدة لاناصيوني قبل الكشف عن إسمه "القاتل ذو البشرة البيضاء" يقتل سنيغاليين.
وعرفت فلورانسا يوم الاربعاء مظاهرة أخرى، وانتشرت الاحتجاجات أيضا إلى روما وبولونيا.
وصلة بموضوع الاعتداء العنصري وتصفية الأجانب بإيطاليا فقد عرفت مدينة طورينو، شمال غرب إيطاليا، خلال الأسبوع الماضي، حادث اعتداء شنيع آخر على مساكن الغجر.
تطرح عدة اسئلة في الموضوع: تداعيات الأزمة الاقتصادية، الأزمة الأخلاقية، الحلقة الضعيفة في سلسلة المجتمع هم العمال المهاجرون وذويهم وبالتالي هم الضحايا الأوائل، الحملة العنصرية والشعبوية لتخويف المجتمع من الأجنبي، وأخيرا وحسب بعض الاوساط، رغم المراقبة الصارمة حول تسليم رخص حمل السلاح الشخصي فإن شيوع بيع وشراء السلاح وأحيانا بثمن في المتناول ليس غريبا بإيطاليا.






