أجيال بريس
أفاد مصدر إعلامي بأن وزير السياحة لحسن حداد يطمح إلى استقطاب مزيد من السياح الأفارقة إلى المغرب، إذ أكد أن الوزارة تطمح إلى استقطاب 300 ألف سائح من إفريقيا جنوب الصحراء في أفق 2018 بدل 70 ألفا حاليا، وذلك بالارتكاز على مميزات المغرب الدينية والثقافية وتلك المرتبطة بسياحة الأعمال، والتي جعلت من بلدنا وجهة مفضلة للسياح الأفارقة».
ويرتكز المنتوج السياحي المغربي الموجه لهذه الفئة من السياح، يضيف حداد، «على أربعة ركائز أولها منتوج التسوق، والذي تشكل وجهة الدار البيضاء أهم ركائزه، والمنتوج الديني، أمام احتضان هذه المنطقة لعدد مهم من أتباع الطريقة التيجانية، وسياحة الأعمال، وبالأخص بمدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة، زيادة على المنتوج الثقافي».
لكن بقدرما تفاءل الجميع بهذا المسعى و انعكاساته المتوقعة إيجابيا على المستوى الوطني بقدرما يعبر عدد من المتتبعين للشأن السياسي بتازة عن تدمرهم من تهميش وزارة السياحة الموارد السياحية الطبيعية و الثقافية و العلمية الهائلة التي يزخر بها إقليمهم فمنتزه تازكا مثلا، بالرغم من أهميته وأقدميته والجهود التي بذلت، لم ينجح في التحول إلى قطب للنشاط السياحي.كما لم تعطى أيه أهمية للسياحة التحت أرضية التي توفرها الكهوف المهمة الموجودة على تراب الإقليم، و التي كشفت دراسات البقايا الموجودة في أحدها إلى أن الحياة البشرية موجودة بتازة منذ أزيد من 100 ألف سنة، بالإضافة إلى كنز من الموارد يشك الكثيرون أن تكون وزارة الحداد على علم بها.
لكن المسؤولية يشترك فيها ممثلو تازة برلمانيا في الغرفتين و بالتحديد المنتميين منهم إلى حزب الحركة الشعبية الذين يتقاسمان الفضاءات الحزبية بالإضافة إلى فضاء البرلمان.خصوصا عندما يتعلق بتغييب تازة عن المخطط المديري الوطني للسياحة.
وقد تسائلهم ساكنة الإقليم :"ماذا فعلتم من أجل التنمية السياحية، كمنتخبين برلمانيين للإقليم الذي لا يتوفر حتى على مندوبية للسياحة و يتبع إداريا لإقليم فاس؟ "





