محمد الطبيب
عبرت المستشارات الجماعيات ورئيسات وممثلات وممثلي التعاونيات والجمعيات المحلية العاملة في المجال الحضري و القروي على مستوى جهة الغرب شراردة بني احسن المشاركات والمشاركين في اللقاء التواصلي و التكويني ليوم السبت 15 مارس 2014 بالقنيطرة الذي نظمته فيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة بتعاون مع جمعية شمل للمرأة والطفولة، والذي يهدف إلى تشجيع التواصل وتعزيز القدرات القيادية لدى نساء المنطقة في أفق سياسة محلية جماعية مبنية على اعتماد مقاربة النوع والحقوق الإنسانية للنساء :
سعيا منهن/هم إلى استثمار المضامين الهامة للقاء من حيث استعراض التجارب المختلفة وإثارة المعيقات وسبل التجاوز والمقترحات الكفيلة بتعزيز المشاركة السياسية والريادية للنساء على المستوى المحلي ، ومن حيث مناقشة مقاربة النوع في الميثاق الجماعي ، ومتطلبات تفعيله و تعديله من أجل تعزيز التمثيلية والحضور النسائي الفعلي في المجالس الجماعية الحضرية والقروية.
وعملا بإحدى توصيات اللقاء المذكور المتعلقة بالرغبة في مأسسة التواصل والتنسيق الدائم بينهم كنساء ورجال فاعلات وفاعلون بالمنطقة من أجل تبادل التجارب والمرافعة حول القضايا النسائية في مجال القيادة النسائية .
فإنهن/هم يعلنون عن الانضمام لشبكة نساء متضامنات التي تعمل بتنسيق من فيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة لأجل التواصل والمواكبة والمرافعة والعمل المشترك على مستوى الجهة انطلاقا من خلاصات وتوصيات لقاء 15 مارس في مجال تعزيز المشاركة والقيادة النسائية وتبقى مفتوحة في وجه الفعاليات والقيادات النسائية للانضمام إليها على قاعدة المساواة بين الجنسين والحقوق الإنسانية للمرأة.
ونظرا لتزامن اللقاء مع حدث تأسيس الائتلاف المدني من أجل تفعيل الفصل 19 من الدستور ، والمشكل من مختلف مكونات المجتمع المدني ( النسائية و الحقوقية والنقابية و الثقافية الفنية والشبابية …ومن فعاليات وشخصيات من مختلف الميادين) والذي يستعد لتنظيم تظاهرات وطنية كبرى للضغط من أجل حمل الحكومة على إخراج الهيئة العليا للمناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز إلى حيز الوجود ، فإنهن/هم يثمنون هذه المبادرة ويدعون إلى الالتفاف حولها والتعريف بها ودعم خطواتها بما يخدم قضية حقوق المرأة ومكافحة كل أشكال التمييز ما بين الجنسين بالمغرب.







