تاونات: دراسة لإعداد مخطط تنموي للإقليم

ajialpress2 مارس 2014
تاونات: دراسة لإعداد مخطط تنموي للإقليم

 

محمد طبيب

شكل موضوع إنطلاق الدراسة المتعلقة بإعداد مخطط التنمية لإقليم تاونات في أفق 2020 ، محور اللقاء المنعقد يوم الأربعاء 26 فبراير 2014 بمقر عمالة إقليم تاونات   تحت رئاسة حسن بلهدفة عامل إقليم تاونات وبحضور الكاتب العام للعمالة ورئيس وأعضاء مكتب المجلس الإقليمي لتاونات وممثلي وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم شمال المملكة وممثلي جمعية تاركا ومكتب الدراسات المكلف بإنجاز هذه الدراسة ورؤساء المصالح الخارجية الجهوية والإقليمية  وممثلي بعض وسائل الإعلام المحليين .

 وقد افتتح هذا الاجتماع بكلمة عامل الإقليم تطرق فيها إلى الإطار العام لإعداد هذا المخطط  الذي يتم إنجازه بدعم ومساندة من وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم شمال المملكة والأهداف المتوخاة منه والتي تروم  بالأساس وضع تصور شمولي للمشاريع البين جماعاتية وذات الوزن الإقليمي الممكن برمجة إنجازها خلال السنوات المقبلة لتحسين وضع الإقليم في مجالات البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية والقطاعات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والرقي به وتحسين ظروف انفتاحه على محيطه الخارجي جهويا ووطنيا والرفع من مستوى تنافسيته  عبر خلق الظروف الملائمة للاستثمار وتحسين عيش الساكنة.

ويأتي مشروع تهييء المخطط الإقليمي للتنمية كتكملة لمسار تهييء المخططات الجماعية التي توجد حاليا في مرحلة تحيينها.

وبعد ذلك أعطيت الكلمة لممثل مكتب الدراسات المكلف بإعداد الدراسة الذي ألقى عرضا قدم فيه الخطوط العريضة والمنهجية المقترحة لإعداد هذه الدراسة،  تطرق فيه إلى السياق العام لإعداد هذه الدراسة وأهدافها وفريق العمل المكلف بالإشراف على إعدادها بالإضافة إلى البرنامج الزمني المحدد لإنجازها.

ولإعداد هذه الدراسة ، فقد تم اقتراح اعتماد منهجية عمل تقوم على ثلاث مبادئ أساسية وهي مقاربة أفقية تمكن من وضع رؤية شمولية لإشكاليات التنمية المطروحة بالإقليم وتنسيق تدخلات الفاعلين خاصة على مستــوى الصلاحيات، الموارد المالية وكذا المجالات الترابية للتدخل ومقاربة تشاركية تعتمد على إشراك الفاعلين المحليين في جميع مراحل الدراسة بهدف بلورة رؤية مشتركة لضمان نجاح مخطط العمل وفعالية تنفيذه، بالإضافة إلى مبدأ الاستدامة لتحقيق الانسجام بين الأهداف التنموية من جهة وحماية البيئـــــــــــة

 

واستدامتها من جهة أخرى مع  الأخد بعين  الاعتبار أثناء برمجة المشاريع آثارها على تطور الأنظمة الإيكولوجية واستغلال الموارد الطبيعية للمحافظة على الفرص والخيارات المستقبلية.

وبالنسبة للمراحل التي ستمر بها إعداد هذه الدراسة التي تم تحديد مدة ستة أشهر لإنجازها والمهام المحددة لكل مرحلة وأهدافها فقد تم حصرها فيما يلي:

المهمـــة 1:  تشخيص الوضع الراهن بهدف تحديد أهم الديناميات التي تميز الإقليم وأفاق تطورها ووضع إطار مرجعي لتنمية الإقليم يمثل نقطة انطلاق الرؤية التنموية بمشاركة كل الفاعلين.

المهمـــة 2:  إحصاء الوعاء العقاري بهدف تحديد مجالات لإنجاز المشاريع والتي يمكن استغلالها دون أي إكراه وتصنيف هذه المجالات وإعداد قاعدة معلومات وخرائط تجسد المجالات المنتقاة.

المهمـــة 3  : صياغة مخطط العمل بهدف بلورة إستراتجية لتنمية الإقليم  تحدد الرؤية والإطار الإستراتيجي للفعالية وصياغة مخطط عمل يجسد الإستراتجية المحددة  واقتراح جهاز مؤسساتي لتنفيذ وتتبع مخطط العمل.

المهمــــة 4: مخطط التواصل يهدف إلى وضع برنامج للتواصل حول مخطط التنمية وإعداد الآليات والوسائل لتنفيذه.

وبعد المناقشة التي ثمنت المنهجية العلمية المتبعة من طرف السلطة الإقليمية لمقاربة رهانات تنمية الإقليم والتي انصبت في مجملها حول منهجية العمل الواجب اتباعها لإعداد هذه الدراسة والتركيز على القيام بزيارات ميدانية للتعرف على خصوصيات الإقليم عن قرب قصد أخذها بعين الاعتبار في إعداد هذه الدراسة مع الاستئناس بالمخطط الجهوي لإعداد التراب والمخططات الجماعية والقطاعية للتنمية، تدخل عامل الإقليم ليهيب بجميع ممثلي القطاعات المعنية الانخراط التام في إنجاز هذه الدراسة التي ستمكن من إعداد المخطط الذي سيشكل الأرضية المرجعية المشتركة لكل الجهود التي ستقام مستقبلا من أجل توفير دعم كل الوزارات والمؤسسات المعنية

مستجدات